خاص بالموقع - أكدت الصين، أمس، أنّ الرئيس هو جينتاو سيزور الولايات المتحدة الأميركية بين 18 و21 من هذا الشهر حيث سيلتقي نظيره الأميركي باراك أوباما. ويُتوقع أن يناقش الطرفان مسائل مهمة أبرزها التوتر في شبه الجزيرة الكورية، بالإضافة إلى محادثات اقتصادية حيث ستسعى واشنطن إلى إقناع بكين بزيادة قيمة اليوان لسدّ الفجوة التجارية بين الدولتين.

على صعيد آخر، يبدأ وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، من جهته، زيارة للصين يوم الأحد المقبل، هي الأولى منذ توتر العلاقات العسكرية بين الدولتين العام الماضي بسبب احتجاج بيجينغ على صفقة عسكرية أميركية مع تايوان.
وأمل غيتس إحراز تقدم على صعيد التعاون العسكري مع الصين، وزيادة التنسيق في ما خصّ ملفّي كوريا المشالية وإيران. كذلك أمل استكشاف المواضيع التي «تمكننا من بذل المزيد بالمعنى العسكري بوصفنا شريكين»، أكان على صعيد التدريب أم التمرين المساعدة الإنسانية وأعمال الإغاثة. وفي حديث له، قال غيتس إنه لا سبب يدفع إلى «عدّ الصين خصماً»، على الأخص في المجال العسكري.
وعشية زيارة وزير الدفاع الاميركي لبكين صحيفة غلوبال تايمز الصينية الرسمية، إن الولايات المتحدة، المعتادة تفوقها العسكري في العالم، لا تتحمل تغيير ميزان القوى في العالم عبر عملية التحديث الجارية للجيش الصيني. وكتبت الصحيفة أن «الولايات المتحدة معتادة كثيراً الرسم البياني القديم لميزان القوى، الذي تتعامل بموجبه منذ أمد بعيد مع الصين ودول نامية أخرى بطريقة غير عادلة»، وهذا ما لا يتناسب وواقع التقدم التكنولوجي للآلة العسكرية الصينية.
على صعيد آخر، ردّت سيول وواشنطن بحذر شديد، أول من أمس، على عرض بيونغ يانغ إجراء مفاوضات «بدون شروط». وشدد الطرفان على أن الشمال سيحاكم على أفعاله لا على تصريحاته. وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية، فيليب كراولي، قد صرح في وقت سابق بأنه يجب على بيونغ يانغ أن تثبت «جديتها»، مضيفاً أن «عليها أن تثبت أن عرضها صادق».

(أ ف ب، يو بي آي)