خاص بالموقع - علمت جريدة «الباييس» الإسبانية أن الصين تنوي شراء سندات خزينة إسبانية تقارب قيمتها الست مليارات يورو، أي بما يساوي مجموع ما اشترته الصين من اليونان والبرتغال معاً.

ولم تحدّد السلطات الصينية كمية الموارد المالية التي تنوي استثمارها في الأوراق الإسبانية، إلا أن بياناً رسمياً للمصرف المركزي الصيني صدر خلال زيارة نائب رئيس الوزراء الصيني لي كي غيانغ مدريد يوم الأربعاء الماضي، لم يترك مجالاً للشك في حتمية الرغبة الصينية.
وأكد البيان أنه «على قاعدة تنويع المخاطر وتقليصها، لا يمثّل استثمار احتياط صرف العملة في الديون السيادية لمنطقة اليورو مكسباً للاستقرار المالي العالمي والأوروبي فقط، بل أيضاً موارد مقبولة بمقياس استثماري». وأوضح البيان أن الصين «تدعم بحزم تدابير المجموعة الأوروبية وصندوق النقد الدولي واستقرار اليورو»، فيما أكد لي، الذي سيتسلم رئاسة الوزراء خلال السنة الجارية، من مدريد، أن الصين «تثق بالسوق المالية الإسبانية، ولذلك كانت تستثمر فيها وستبقى تستثمر».
والقرار الأخير هو جزء من سياسة تنتهجها بكين منذ مدة، تهدف إلى تنويع توظيف احتياطها المالي، المقدر بـ2600 مليار دولار، بعدما كان محصوراً بالدولار.
من جهة ثانية، أعلنت وزيرة الدفاع الإسبانية، كارمين شاكون، أن بلدها ستبدأ بسحب قواتها من أفغانستان خلال السنة الجارية. وقالت تشاكون خلال مناسبة عسكرية بحضور الملك خوان كارلوس، «إننا، وفاءً لالتزامات رئيس الوزراء (خوسيه لويس ثاباتيرو) السنة الماضية أمام حلف شمالي الأطلسي، سنبدأ انسحابنا من هيرات عام 2011 ومن باغديس عام 2012 اللتين سنسلمهما للقوى الأفغانية الرسمية».
واعترفت شاكون بأن «الروزنامة قابلة للتعديل»، فيما وصل عدد الجنود الإسبان الذين قتلوا في أفغانستان منذ 2002، إلى 92 جندياً بينهم 62 توفوا في حادث طائرة عام 2003 و17 قتلوا بعد تحطم إحدى الطوافات عام 2005.
في مقابل الانسحاب من أفغانستان، لا تنوي إسبانيا تعديل وجودها في العمليات الدولية الأخرى التي تشارك بها، وفي مقدمها «اليونيفيل» في لبنان وعملية «أتلانتا» الأوروبية الهادفة إلى التصدي لهجمات القراصنة في المحيط الهندي ومهمة تدريب قوى الأمن الصومالية في أوغندا.

(الأخبار)