خاص بالموقع - قال مساعد وزير الثقافة والإرشاد الإيراني للشؤون الإعلامية، محمد تقي محمد زاده، إن الألمانيين الاثنين اللذين اعتُقلا في تشرين الثاني الماضي أثناء إجرائهما مقابلة مع نجل الإيرانية سكينة آشتياني المحكوم عليها بالإعدام رجماً جاسوسان.

ونسبت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية الى محمد زاده قوله إنّ الألمانيين المعتقلين في مدينة تبريز دخلا البلاد بتأشيرة سياحية، وإنه « لا يوجد في أيّ مكان بالعالم مراسل يعمل بتأشيرة سياحية».
وأضاف «نظراً الى الظروف المستجدة فإنه لا يمكن سوى إطلاق صفة جاسوس على تصرف الألمانيين المعتقلين في تبريز».
وبين محمد زاده أنه اذا كان هذين الألمانيين يعملان مراسلين وقدما الى ايران لعمل إعلامي، فيجب أن يكونا مرتبطين بمؤسسة إعلامية، ويحصلا على تأشيرة صحفية.
وقال إنّ الحصول على تأشيرة صحفية لها قوانين، وإن ثلاث جهات رسمية في البلاد تبتّ هذا الشأن، ومن ثم تعلن رأيها بشأن إصدار التأشيرة الصحفية. ودعا الى «عدم تسييس هذه القضية والتعامل معها بأسلوب مهني وقضائي».
وقال إن «وسائل الإعلام الأجنبية تحاول الإيحاء من خلال الأساليب الماكرة وإثارة الأجواء، أنّ الجمهورية الإسلامية اعتقلت مراسلين فيما هذان الألمانيان لم يكن لديهما هوية صحفية مطلقاً».
ورأى أن «هذين الألمانيين نسّقا مع أحد العناصر المعادية للثورة في برلين، ثم دخلا البلاد ووصلا الى طهران، ومن هناك غادرا مباشرةً الى تبريز».
وأضاف إنه «بسبب عدم حصولهما على رخصة وممارسة نشاطات سرية وغير قانونية، فإن تهمة التجسس ثابتة علي هذين الشخصين».
(يو بي آي)