أقر البرلمان الإيراني بغالبية بسيطة أمس، تعيين مرشح الرئيس محمود أحمدي نجاد، علي أكبر صالحي، وزيراً للخارجية، الذي شغل المنصب بالوكالة في أعقاب إقالة الوزير السابق منوشهر متكي في تشرين الثاني الماضي.

وأعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي، علي لاريجاني، «نجح صالحي في التصويت على الثقة من المجلس التشريعي بحصوله على 146 صوتاً». ويتألف البرلمان من 294 عضواً حضر 243 عضواً منهم التصويت أمس.
بدوره، قال الرئيس نجاد، في كلمة أمام البرلمان: «اليوم نحتاج إلى سياسة خارجية بالغة الشفافية والنشاط والقوة والتأثير»، مضيفاً أن «التعاون بين الحكومة والبرلمان شديد الأهمية وستحبط آمال أعدائنا من خلال ذلك التعاون». أما الوزير الجديد فقال أمام البرلمان: «أعتقد أن إيران تستطيع بذكاء أن تنظم علاقاتها الدبلوماسية مع العالم. نحن مستعدون لتحسين علاقاتنا على أساس الاحترام المشترك».
وصالحي المولود في مدينة كربلاء العراقية، كان رئيساً لهيئة الطاقة الذرية الإيرانية. وهو يتحدث الإنكليزية والعربية بطلاقة.
من جهة ثانية، أعلن المدعي العام للثورة في مدينة زاهدان، محمد مرزية، اعتقال 20 متهماً بالتورط في التفجير الذي وقع في مدينة شابهار الشهر الماضي.
وقال إنه جرت المطالبة بإنزال حكم الإعدام بحق أربعة عناصر متورطين في العملية «الإرهابية»، ومن المحتمل زيادة عدد هؤلاء الأشخاص.
إلى ذلك، عمدت هولندا إلى «تجميد اتصالاتها» مع إيران بعدما حصلت على تأكيد لإعدام زهراء بهرامي، الهولندية، التي اتهمتها إيران بتهريب المخدرات، حسبما أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الهولندية.
(رويترز، أ ف ب، يو بي آي)