لا تزال السلطات الفرنسية تبحث عن هويات منفذي الهجمات الأخيرة. وافترضت السلطات الفرنسية أن البلجيكي، المغربي الأصل، عبد الحميد أباعود (أبو عمر البلجيكي ــ 28 عاماً)، هو الرأس المدبّر لـ«غزوة باريس». ولد أباعود في حي مولنبيك في العاصمة بروكسل. سافر عام 2014 إلى سوريا، لينضم إلى «داعش»، حيث عمل كـ«دعاية ومبلّغ»، باللغة الفرنسية، قبل أن يتولى مهمات أكبر.


حكم عليه غيابياً في بلجيكا بالسجن لمدة 20 عاماً، إلا أنه تمكّن من مغافلة أجهزة الاستخبارات ليخرج ويعود إلى أوروبا في أواخر 2014. نجح في القدوم إلى باريس من دون أن ترصده قوات الأمن، فيما تتهمه الحكومة الفرنسية بالتورط في أربعة من الاعتداءات الستة التي أحبطت في فرنسا، منذ الربيع. قتل الأربعة في هجوم على شقة في حي سان دوني بالضاحية الباريسية.
أما مهاجمو مسرح باتاكلان، والذي سقط فيه 89 شخصاً، فهم: عمر إسماعيل مصطفاوي، سامي عميمور، وثالث لم تحدد هويته بعد. فالأول فرنسي يبلغ 29 عاماً، متزوج وصاحب سوابق، ولد في كوركورون في الضاحية الباريسية، وأدين ثماني مرات بين 2004 و2010، لكنه لم يسجن مطلقاً. منذ عام 2010، بدأ يتجه نحو التطرف. أبلغت تركيا الشرطة الفرنسية عن وجوده في سوريا، بين عامي 2014 و2015، إلا أن أنقرة لم تلق أي رد من باريس.
والثاني، عميمور، 28 عاماً، ينحدر من إحدى ضواحي باريس الشعبية. كان سائق باص يعمل على الخطوط الباريسية، وتتعقبه الأجهزة الفرنسية منذ سنوات عدة. وجهت إليه تهمة في 2012 لعزمه على الذهاب الى اليمن.
وفي عام 2013 وصل إلى سوريا، إلى حين عودته إلى باريس ومقتله فيها.
مهاجمو المقاهي والمطاعم، هم: إبراهيم عبد السلام، 31 عاماً، مقيم في بلجيكا. وبحسب وسائل الإعلام البلجيكية صاحب حانة في مولنبيك ببروكسل تم إقفالها بسبب استهلاك المخدرات. كذلك، صلاح عبد السلام، شقيق إبراهيم، 26 عاماً، مولود في بلجيكا، معروف بأعمال السرقة وتهريب المخدرات. كان له دور لوجستي قبل الهجمات.
ولا يزال البحث عنه جارياً. فيما الشخص الثالث في المجموعة لم تعرف هويته، وقد يكون هو أيضاً هارباً من الشرطة.
انتحاريو ستاد دو فرانس، هم: بلال حدفي، فرنسي مقيم في بلجيكا، يناهز العشرين عاماً. شارك بالقتال في سوريا. أما الثاني فهو صاحب جواز سفر سوري، باسم أحمد المحمد. لكن هذه الهوية مزورة، على الأرجح، لتطابقها مع هوية جندي من الجيش السوري قتل قبل أشهر عدة، فيما الانتحاري الثالث لم تحدد هويته بعد.
(الأخبار)