خاص بالموقع | واشنطن | أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما خططه لإعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية، في الانتخابات التي ستجري في شهر نوفمبر من العام المقبل. وقال أوباما في رسالة إلكترونية اليوم «لقد قدمنا اليوم أوراقنا لإطلاق حملتنا الانتخابية لعام 2012».

يذكر أن تأليف لجنة إعادة انتخاب أوباما تسمح له بجمع تبرعات نقدية للحملة الانتخابية التي يعتقد أنها ستكون الأكثر كلفة في تاريخ الحملات الانتخابية الرئاسية الأميركية. وكان أوباما قد جمع نحو 750 مليون دولار في عام 2008.
وطالب أوباما الشعب الأميركي بتأييد استمرار الوضع الراهن وبقائه في البيت الأبيض، في مواجهة الأصوات الجمهورية المطالبة بإحداث التغيير في سدة الحكم في واشنطن.
وأوضح أوباما مقاصده السياسية خلال السنوات الأربع المقبلة، عبر مقطع فيديو نُشر عبر شبكة الإنترنت بعنوان «نحن نصنع البداية»، ظهرت خلاله مجموعة من مؤيّديه يحثّون الأميركيين على ضرورة إعادة انتخابه رئيساً للبلاد.
ويأتي قرار أوباما السعي إلى الفوزر بولاية ثانية في الوقت الذي ظهرت فيه تحديات سياسية جديدة، منها الاضطرابات المتصاعدة في المنطقة، والحرب التي تشنّها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون على نظام العقيد معمر القذافي، إضافة إلى التحديات التي تواجهها الحكومة الأميركية على المستوى الداخلي، رغم ما ذكرته عن عودة الاقتصاد الأميركي للنمو بثبات خلال الشهور الأخيرة، وتراجع نسبة البطالة بين الأميركيين إلى أدنى مستوياتها خلال العامين الأخيرين.
ويعتمد الرئيس أوباما في حملته للبقاء في البيت الأبيض على نجاح سياساته في منع تفاقم الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة، ووفائه بما وعد به أثناء ترشحه للرئاسة قبل ثلاثة أعوام، من تفعيل بعض الإصلاحات في مجال الرعاية الصحية، وفرض قيود جديدة على البنوك، وكذلك تغيير صورة أميركا أمام العالم.
وفي الوقت نفسه، سيتعيّن على أوباما الدفاع عن موقف الولايات المتحدة من الحروب التي تخوضها، والتي لا تلقى قبولاً لدى الأميركيين أنفسهم، وشرح خططه لدعم التعافي الاقتصادي الهش، وكذلك توضيح سياساته المالية التي لا تزال مجالاً لتشكيك البعض، ورسم خطط لإنتاج الطاقة الذي يواجه أعنف أزماته بسبب الكوارث الطبيعية والصناعية.