دعا رئيس إقليم كاتالونيا، أرثور ماس، أمس، إلى إجراء انتخابات مبكرة في 27 أيلول المقبل، في استحقاق يأمل منه أن يمهّد الطريق أمام الوصول في المدى المتوسط إلى استقلال هذه المنطقة الواقعة في شمال شرق إسبانيا.

وتجنب أرثور ماس، الذي يخضع حالياً لتحقيق قضائي بسبب تنظيمه في تشرين الثاني الماضي استفتاءً رمزياً على استقلال الإقليم، تضمين مرسوم دعوة الناخبين أي إشارة إلى الاستقلال الذي تعارضه بشدة الحكومة الإسبانية المركزية في مدريد.

وأكّد ماس، أمس، أنّ مرسوم الدعوة للانتخابات «لا يمكن الطعن فيه قضائياً»، لكن «سياسياً، ستشكل الانتخابات استفتاءً على حرية كاتالونيا واستقلالها».
وحتى إن كانت استطلاعات الرأي الأخيرة تُظهر أن غالبية ناخبي الإقليم يرفضون الاستقلال، فإن ماس تحالف مع منافسيه في حزب «ايسكويرا ريبوبليكانا» المؤيد للاستقلال، وذلك على أمل الحصول على الأغلبية المطلقة في برلمان الإقليم التي ستتيح له بحسب رأيه تنفيذ مشروعه القاضي بإقامة دولة مستقلة لها دستورها الخاص في غضون 18 شهراً.
وترفض مدريد إعطاء الانتخابات المقبلة أي صبغة «استفتائية»، وقد أكّدت المتحدثة باسم الحكومة، ثريا ساينث دي سانتاماريا، أمس، أن «ناخبي كاتالونيا مدعوون إلى انتخاب برلمانهم الإقليمي الذي سينتخب بدوره رئيساً جديداً، وليس أي شيء آخر».
(الأخبار، أ ف ب)