القطاع الحكومي الفلسطيني يتوعّد بالإضراب


هدّدت نقابة العاملين في القطاع الحكومي الفلسطيني، أمس، ببدء إضراب مفتوح عن العمل يوم الثلاثاء، إذا لم تصرف الحكومة الفلسطينية رواتبهم، بحسب ما أفاد به رئيس النقابة بسام ز. وتعاني الحكومة الفلسطينية من أزمة مالية خانقة منعتها من تسديد رواتب موظفيها عن تموز، في الوقت الذي كانت قد سدّدت فيه نصف الراتب عن حزيران. وقال وزير في الحكومة رفض ذكر اسمه إن الإضراب لم يبدأ بعد، وإن الحكومة «تعرف كيف تتحمّل مسؤولياتها وتدير القضية بمنتهى المسؤولية».

(أ ف ب)

أوباما لم يدعُ عباس إلى واشنطن

نفى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، أمس، أن يكون الرئيس الأميركي باراك أوباما قد وجّه دعوة للرئيس الفلسطيني محمود عباس لزيارة واشنطن في آب. وقال «لم أسمع حتى الآن أي شيء عن هذه الأنباء». وأضاف أن «الإدارة الأميركية لم تقدم حتى اللحظة أي اقتراحات ملموسة، وإذا طرحت فسندرسها». وأشار إلى أن «الجانب الفلسطيني لا يرى أي تعارض بين التوجه إلى الأمم المتحدة والبحث في موضوع المفاوضات، وكل منهما له مساره الخاص».
(أ ف ب)

حماس: استحقاق أيلول وهم

قال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» ورئيس كتلتها البرلمانية خليل الحية، أمس، خلال استقبال وفد ماليزي داخل مقر المجلس التشريعي، إن «التوجه إلى الأمم المتحدة مجرد أوهام لن يتحقق منه شيء يخدم القضية الفلسطينية».
وشدّد على التمسك بالمقاومة، قائلاً إن «الشعب الفلسطيني لا يزال يرزح تحت الاحتلال، ولا مناص من إنهائه إلا عبر المقاومة». وأضاف «الشعب الفلسطيني سيقاتل الاحتلال بكل الوسائل المشروعة والمتاحة بين يديه». ورأى الحية أن «العدو الصهيوني لا يحترم حقوق الشعب الفلسطيني، معتمداً على الانحياز الأميركي والضعف الأوروبي، والنفاق العربي»، مشدّداً على أنّ «العمل السياسي الذي تسير به منظمة التحرير من مفاوضات مع إسرائيل وصل إلى طريق مسدود».
(يو بي آي)

هجوم جديد على خطّ أنابيب في سيناء

هاجم مسلّحون، يستخدمون قذائف صاروخية، أول من أمس، نظاماً للتبريد متصلاً بخط أنابيب مصري في سيناء كان يمدّ إسرائيل بالغاز إلى أن تعرض لتفجير في وقت سابق من هذا الشهر. وقالت مصادر أمنية إن الهجوم سبّب إحداث فتحة في خط أنابيب كان فارغاً منذ تفجيره، وهو ما أدى إلى توقف عمليات الضخ.
وحاول المسلحون اقتحام محطة الغاز الرئيسية بالمنطقة في البداية، لكنهم لاذوا بالفرار عندما تصدى لهم الجيش، قبل أن يستهدفوا خطّ الأنابيب من مسافة بعيدة. وهذا الهجوم هو الخامس من هذا النوع.
(يو بي آي)

... ومقتل 6 في اشتباك بين الجيش ومسلحين

قُتل ستة أشخاص، أول من أمس، في اشتباك بين مجموعة مسلحة وقوات الأمن في شمال شبه جزيرة سيناء المصرية. وقالت مصادر أمنية في سيناء إن حوالى 100 رجل مسلح انتشروا في مدينة العريش في سيارات ودراجات نارية يوم الجمعة، ملوّحين برايات عليها عبارات إسلامية ومطلقين النار في الهواء. وأضافت إن المسلحين هاجموا مركزاً للشرطة واشتبكوا بالأسلحة النارية مع الأمن، وقتل ضابط بالجيش وثلاثة مدنيين من المارة.
ولم تُكشف هوية المجموعة المسلحة، لكن الوكالة نقلت عن مدير الأمن بشمال سيناء قوله إن «مصريين وفلسطينيين بين 12 مشتبهاً فيهم أُلقي القبض عليهم ويجري التحقيق معهم».
(رويترز)

... وعشرات القتلى والجرحى في عراك أهلي!

أدت اشتباكات بالأسلحة النارية والهراوات، وقعت فجر أمس بميداني العتبة والموسكي التجاريين بوسط القاهرة، الى سقوط قتيلين و24 مصاباً. ووقعت الاشتباكات بسبب مشادة كلامية بين بائعين متجولين بميدان الموسكي، وهما من صعيد مصر، فتطورت إلى السباب. وتبادل عدد من أفراد العائلتين إطلاق الرصاص وقذف زجاجات المولوتوف، ما أدى إلى وقوع قتلى ومصابين. وقد تجدد العراك لاحقاً، وانتقل إلى المحال التجارية بالأزهر، ما أدى إلى حرق 5 محال لتجارة الأقمشة.
(يو بي آي)

9 قتلى بارتطام قارب بناقلة في موسكو

أعلن المتحدث الرسمي باسم لجنة التحقيق الروسية، فلاديمير ماركين، مقتل 9 أشخاص في حادث غرق قارب سياحي إثر ارتطامه بناقلة بضائع في نهر موسكو بعد منتصف ليل أول من أمس. ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن ماركين قوله إنه تم انتشال 9 جثث من مكان الحادث، مضيفاً إنه أنقذ 7 من أصل 16 شخصاً كانوا على متن القارب، إلا أنّ وزارة الطوارئ الروسية أوضحت أن 6 من أصل 16 شخصاً كانوا على متن القارب أنقذوا، فيما تمكن أحد الركاب من السباحة إلى الشاطئ من دون مساعدة.
(يو بي آي)

بلغراد تتهم كوسوفو بفرض حظر تجاري عليها

تبنى البرلمان الصربي، أول من أمس، «إعلاناً» اتهم فيه السلطات في كوسوفو بأنها «لجأت الى القوة» لفرض حظر تجاري على المنتجات الصربية، ودعا الى «الحوار» لمعالجة هذا الوضع الجديد. وفي ختام جلسة استثنائية، عقدت بناءً على طلب الحكومة الصربية، تبنى النواب هذا الإعلان الذي اتهم السلطات الألبانية في كوسوفو بأنها «حاولت تغيير الوضع على الأرض باللجوء الى القوة».
واتهم الرئيس الصربي بوريس تاديتش، الذي لم تعترف بلاده يوماً باستقلال كوسوفو، حكومة كوسوفو بأنها تسعى «على الأجل الطويل الى تغيير التركيبة الإتنية» في شمال كوسوفو.
(أ ف ب)

نشر قوات دولية بين السودان والجنوب

اتفق مسؤولون من السودان وجنوب السودان، أول من أمس، في أديس أبابا على نشر 300 جندي إثيوبي من قوات الأمم المتحدة لمراقبة الحدود بين البلدين. وجاء في الاتفاق أن الجنود سينتشرون لرصد أي مشكلة قد تطرأ على الحدود وتسويتها. واعتباراً من الأسبوع المقبل، سيقوّم الجنود حاجات المنطقة تحت رعاية وفد من 16 ممثلاً عن السودان وجنوب السودان. وقال الموفد الخاص للولايات المتحدة في السودان، برينستون ليمان، «إنه اتفاق هام جداً لأنه يخص أحد المواضيع الأكثر حساسية بين البلدين»، وهو طريقة تسيير الحدود.
(أ ف ب)