نتنياهو عرض على مبارك العلاج


كشف الوزير الإسرائيلي السابق وعضو حزب «العمل» بنيامين بن أليعازر، أمس، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرض على الرئيس المصري السابق حسني مبارك تلقّي العلاج في مدينة إيلات الإسرائيلية قبل ثورة «25 يناير» التي أطاحته. وقال بن أليعازر للإذاعة العسكرية إن «بيبي وأنا رأينا مبارك في شرم الشيخ، وقلت له إن المسافة قصيرة جداً بين شرم الشيخ وإيلات، وإنه يجب أن يأتي لتلقّي العلاج واستعادة صحته». وأضاف «أنا متأكد من أن الحكومة (الإسرائيلية) كانت لتستقبله، إلا أن مبارك، وهو وطني مصري كبير، رفض ذلك». والتقى نتنياهو برفقة بن أليعازر مبارك للمرة الأخيرة في شرم الشيخ في 6 كانون الثاني الماضي. وشغل بن أليعازر منصب وزير التجارة والصناعة في حكومة نتنياهو قبل استقالته في 17 من كانون الثاني مع وزيرين آخرين من حزب «العمل»، وهو المسؤول الإسرائيلي الأكثر تواصلاً مع مبارك، والذي زاره مرات عدة.
(أ ف ب)

... وبن أليعازر اللجوء

كشف الوزير الإسرائيلي السابق، بنيامين بن أليعازر، أمس، أنه اقترح قبل عدّة شهور على الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك لجوءاً سياسياً في مدينة إيلات، لكنّ مساعداً لنتنياهو نفى أن يكون ذلك قد حصل. وقال بن أليعازر «التقيت به في شرم الشيخ واقترحت عليه لجوءاً سياسياً عقب موجة الاحتجاجات ضده، وقلت له إن المسافة (بين سيناء وإيلات) قصيرة جداً، وقد تكون هذه فرصة جيدة بالنسبة إليه لمعالجة نفسه».
(يو بي آي)

... والجبهة الشعبية: محاكمته فخرٌ

رأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أمس، أنه فخر لمصر أن تضع أول رئيس عربي تحت القانون وإرادة الشعب. وقالت إن «إخضاع الرئيس السابق حسني مبارك وبعض أركان حكمه للقانون ولإرادة الشعب بمثابة نصر وعبور جديد لشعب مصر وجيشها، وسابقة عربية تشق درب الدولة الوطنية المدنية». وأضافت أن ذلك «ما كان له أن يتحقق من دون تضحيات أبناء مصر وشبابها وشهدائها» .
(يو بي آي)

شاليط يصوم رمضان!

يبدو أن انشغال وسائل الإعلام الإسرائيلية والرأي العام الإسرائيلي بالاحتجاجات الاجتماعية المتصاعدة، قد أحال قضية الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة، جلعاد شاليط إلى الهامش، وهو ما استدعى محاولة إثارة قضيته بواسطة نبأ غريب.
فقد أوردت صحيفة «الرسالة» الصادرة في غزّة والمقربة من «حماس»، على موقعها الإلكتروني، خبراً مفاده أن شاليط «وفي اليوم الثاني من شهر رمضان الكريم، قرر أن ينسى حكومته التي باتت تفرط به ولم تعد تهتم بقضيته، وأن يترك كل عادات عائلته اليهودية الدينية، وأن يقلد المسلمين بعد ما رآه من معاملة حسنة من آسريه، حتى في صيامهم».
وأضافت «كما قول المثل الشعبي القديم من عاشر القوم 40 يوما أصبح منهم»، وشاليط عاشر القوم «كتائب القسام» أكثر من خمس سنوات، «الأمر الذي جعله، بحسب التوقعات، يخجل من طلب الطعام من آسريه، رغم أنهم لا يقصرون في حقه بكل تأكيد».
وأضافت إن شاليط بعدما اكتأب بسبب إهمال قضيته «وفقد الأمل من إنجاز صفقة تضمن له حريته، بل إن لسان حاله يقول: شاليط يريد إسقاط النظام».
محكمة إسرائيلية تدين فلسطينياً لقتله يهوداً
قالت متحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، إن محكمة عسكرية إسرائيلية أدانت فلسطينياً بقتل خمسة من أفراد أسرة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة في آذار. وأُدين حكيم عوض (18 عاماً) بعدما أقرّ بأنّه هو وشقيقه، الذي يحاكم أيضاً بتهمة القتل، قتلا زوجين يهوديين وثلاثة من أبنائهما في منزلهم بمستوطنة يتمار. وأوضحت المتحدثة باسم الجيش أنه لم يتحدد بعد موعد للحكم على عوض، فيما سيمثل شقيقه أمجد (19 عاماً) أمام المحكمة في هذه القضية يوم 16 آب.
(رويترز)

سقوط صاروخ فلسطيني على عسقلان

سقطت قذيفة صاروخية صباح أمس، على عسقلان جنوب الأراضي المحتلة. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن «قذيفة صاروخية محلية الصنع أطلقت من قطاع غزة سقطت صباح اليوم (أمس) على مدينة عسقلان، جنوب إسرائيل، من دون تسجيل إصابات أو أضرار».
(يو بي آي)

الخرطوم تهدّد بإنهاء مهمة «يوناميد»

هدّدت الحكومة السودانية، أول من أمس، بإنهاء مهمة البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي «يوناميد» في اقليم دارفور غرب السودان في حال اصرار مجلس الأمن الدولي على فرض قراره الخاص بتمديد تفويض البعثة. وقال وزير الخارجية السوداني علي كرتي «تؤكد الحكومة السودانية أن أي محاولة لفرض التزام جديد مخالف لما تم الالتزام به سابقاً سيؤدي الى فض التعاون والتحلل من الالتزام بقبول البعثة ونشرها». وأضاف «كما تؤكد أن محاولة الإصرار على فرض مثل هذه القرارات ستؤدي الى رفض حكومة السودان لعمل البعثة وإنهاء مهمتها».
(أ ف ب)

الصدر يوافق على بقاء مدربين أميركيين

دعا المتحدث باسم الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، صلاح العبيدي، أمس، الحكومة الى الموافقة على إبقاء «الحد الأدنى» فقط من المدربين الأميركيين الى ما بعد موعد الانسحاب، وعدم منحهم أية حصانة. وجاء ذلك بعدما وصف النائب جواد الحسناوي المنتمي الى كتلة التيار الصدري تفويض الحكومة بدء محادثات مع واشنطن لبحث مسألة تدريب القوات العراقية بعد موعد الانسحاب نهاية 2011، بالخيانة التي تفتح الباب أمام احتلال جديد. وقال العبيدي: ننتظر ما ستقرره الحكومة، وقد يفرز هذا التفويض قناعة تجاه الحكومة اذا تصرفت بنحو ايجابي من خلال العمل على اعطاء الموافقة على الحد الادنى من المدربين وعدم منحهم حصانة».
(أ ف ب)

ملك الأردن في المنامة

يجري الملك الأردني عبد الله الثاني زيارة قصيرة الى المنامة، حيث سيلتقي ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا». ووصل عبد الله أمس الى البحرين. وقالت «بترا» إن المباحثات ستتناول «العلاقات بين البلدين الشقيقين والاوضاع في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك». وآخر زيارة أجراها عبد الله الى البحرين كانت في كانون الاول 2010، حيث شارك في منتدى «حوار المنامة» حول الأمن الاقليمي.
(أ ف ب)

رجل يتسلّل الى حديقة البيت الأبيض

استطاع رجل أميركي القفز عن سياج البيت الأبيض، ليل الثلاثاء، لكنه انتهى سريعاً بين أيدي حراس الرئيس. وبثت شبكة «سي أن أن» الحادثة مباشرة على الهواء، حيث تسلّق الرجل السياج، وقفز إلى داخل حديقة البيت الأبيض. من جانبها، طوقت العناصر الأمنية المنطقة كإجراء احتياطي لبعض الوقت، قبل أن تصدر تعليمات بإعادة الأمور إلى طبيعتها بعد التأكّد من عدم وجود أي تهديد أمني. وبحسب جهاز أمن الرئيس، فإن المتسلل يدعى جيمس ديرك كرودوب (41 عاماً)، وهو متشرّد وستوجّه له تهمة الاقتحام غير القانوني وإهانة المحكمة اليه، لأنه كان أُمر سابقاً بالبقاء بعيداً عن البيت الأبيض بسبب حوادث قديمة.
(يو بي آي)

مجلس الشيوخ يقرّ تعيين الجنرال ديمسي

ثبت مجلس الشيوخ الأميركي قائد هيئة أركان سلاح البر الجنرال مارتن ديمسي رئيساً لهيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية، وفق ما أعلن وزير الدفاع ليون بانيتا في بيان أول من أمس. وبذلك يحلّ الجنرال ديمسي (59 عاماً) اعتباراً من نهاية أيلول محلّ الأدميرال مايك مولن الذي شغل هذا المنصب منذ 2007.
كذلك ثبت المجلس الأميرال جيمس وينفلد في منصب نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، ويعتبره بعض المراقبين «الضابط المفضل» لدى الرئيس باراك أوباما.
(أ ف ب)

أوباما سيتوجه الى مواقع اعتداءات 11 أيلول

أعلن البيت الأبيض، أول من أمس، أن الرئيس باراك أوباما سيتوجه يوم 11 أيلول الى المواقع الثلاثة التي شهدت أسوأ الاعتداءات على الأرض الأميركية، وذلك لمناسبة الذكرى السنوية العاشرة للهجمات. وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية، جاي كارني، إن «الرئيس سيشارك في المراسم التي ستقام في كل من المواقع الثلاثة، حيث فقد الكثير من الأحباء حياتهم». وأضاف كارني إن أوباما سيقوم طوال النهار «بتوجيه تحية إلى من رحلوا وإلى الأميركيين الذين مدّوا يد العون في هذا اليوم والذين خدموا تحت الراية خلال العقد المنصرم».
(أ ف ب)