أعلنت ايران أمس أنها أنتجت اكثر من 100 طائرة مقاتلة من نوع «صاعقة». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) عن مساعد قائد القوة الجویة في الجیش الإیراني العمید الطیار عبد الله كاشاني فرد، قوله إنهم «طوّروا وحدّثوا هذه المقاتلة التی صُنعت أربعة أجیال منها حتی الآن». وأشار الى أن من میزات مقاتلة «صاعقة» خفة وزنها وسرعة استعدادها لتنفیذ المهمات وسهولة استخدامها فی القیام بمهمات استكشاف ورصد التهدیدات وتنفیذ التكتیكات الجویة.

وقال إن الطائرات الحربیة التي تصنّعها ایران قادرة علی خوض الحرب التي تُستخدم فيها التكنولوجيا المتطورة، ولها فاعلیة وقدرة كبیرة على تنفیذ كافة المهمات القتالیة.
من جهة أخرى، نشر الجيش الإيراني، امس، 16 منصة صواريخ للدفاع الجوي في عدة مدن في البلاد لمناسبة «أسبوع الدفاع المقدس»، إضافة الى رادار متطور يستطيع مراقبة الطائرات على بعد 30 كيلومتراً من المطار.
ونقلت وكالة «مهر» للأنباء عن وزير الدفاع العميد أحمد وحيدي قوله «إن المنصات هي من الطراز المتحرك والتكتيكي، ومن الممكن نصبها في المطارات الدائمة والمؤقتة وفي أي نقطة من البلاد».
وفي خطوة مفاجئة، عين الاتحاد الأوروبي أمس جون دو ريو، السفير السابق لبلجيكا في الاتحاد، للعمل مع الأمم المتحدة والعراق وأطراف أخرى من أجل إنهاء محنة أكثر من ثلاثة آلاف من معارضي الحكومة الإيرانية يعيشون في مخيم أشرف، بحسب ما أفاد المتحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون.
في سياق آخر، قالت وزارة الخزانة الأميركية إن ديفيد كوهين، وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والتمويل الداخلي، سيلتقي مسؤولين صينيين في هونغ كونغ وبكين هذا الأسبوع لإجراء محادثات لمنع ايران من الوصول الى نظام التمويل العالمي لتنفيذ برنامجها النووي.
واشارت إلى أن كوهين سيبرز خلال زيارته لهونغ كونغ الحاجة الى منع شركات الشحن والمصدرين من التعامل مع شركة خطوط الشحن التابعة لطهران.
وفي اول تصريح لهما بعد الإفراج، تحدث الأميركيان جوش فتال وشاين باور عن تجربتهما التي استمرت سنتين داخل السجون الإيرانية، وقالا إنهما تذوقا خلال هذه الفترة طعم «الوحشية الإيرانية، فقد حرمنا حقوقنا وحريتنا».
(رويترز، يو بي آي، أ ف ب)