76 ألف عامل سوري فقدوا وظائفهم


كشفت وزارة العمل السورية، أمس، أن عدد العمال الذين سُرِّحوا تعسفاً نتيجة الأزمة في البلاد بلغ 76 ألف عامل، بحسب مدير العمل في الوزارة راكان إبراهيم. وأوضح المسؤول السوري أنه «ستُؤلَّف رسمياً لجنة يتمثل فيها العمال وأصحاب العمل وكل الجهات المعنية لتغيير هذا الوضع»، مشيراً إلى أن «أهم ما سينظر فيه موضوع التسريح التعسفي وموضوع المحكمة لتكون تابعة لوزارة العدل».

(يو بي آي)

وزارة الاقتصاد تعيد النظر بحظر الاستيراد

طمأن وزير الاقتصاد والتجارة السوري محمد نضال الشعار إلى أن وزارته شارفت على وضع اللمسات الأخيرة لتقويم منعكسات قرار مجلس الوزراء المتعلق بتعليق كافة المستوردات التي يزيد رسمها الجمركي على 5 في المئة، علماً بأن تقارير إعلامية سورية رجحت أن تقرر الحكومة السورية التراجع عن القرار لتحصره بحظر استيراد السيارات الأجنبية وبعض الكماليات دون غيرها، نظراً إلى أضرار القرار على الصناعة السورية والمستهلك نتيجة الارتفاع الكبير في الأسعار الذي نتج منه.
(الأخبار)

... وتحدّد سعراً أقصى للبيض

حددت وزارة الاقتصاد السورية سعراً موحداً لصحن البيض بـ170 ليرة سورية للمستهلك في حد أقصى، ويمكن البيع بسعر أقل، علماً بأن البيض عرف ارتفاعاً هائلاً في سعره بعدما كان ثمن صحنه لا يتجاوز 130 ليرة سورية (ما يعادل أكثر بقليل من 4 آلاف ليرة لبنانية).
(الأخبار)

«لا خوف على الليرة»

كشف حاكم المصرف السوري المركزي أديب ميالة، أن طباعة العملة السورية بمختلف فئاتها «مسألة بين يدي المصرف المركزي، وهو من يقرر، لا المصادر التي تبث الأخبار على هواها من دون الالتفات إلى صحتها»، مشيراً إلى أنه لا قلق على وضع الليرة واستقرارها في المستقبل، و«عملتنا قوية ومستقرة».
(الأخبار)

طنطاوي يبرر تفعيل الطوارئ

قال رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي، أمس، إن الظروف الأمنية التى تشهدها بلاده أخيراً هي التي دفعت إلى تفعيل حالة الطوارئ. وأشار عقب افتتاحه طريق الجيش الصحراوي شرقي النيل إلى أنه «لا يوجد بيننا من يريد تطبيق حالة الطوارئ، ولكن الظروف الأمنية التي تشهدها مصر أخيراً دفعتنا مجبرين إلى ذلك، فلا يصدق أحد أن تُختطف زوجة أمام زوجها في الشارع». وتعهَّد طنطاوي إنهاء حالة الطوارئ بأسرع وقت ممكن، بشرط أن تستقر الأوضاع الأمنية.
(يو بي آي)

الغنوشي يدعم الحداثة والمرأة

تعهد الزعيم الإسلامي في تونس راشد الغنوشي، أمس، دعم قيم الحداثة وتعزيز حرية المرأة وإقامة علاقات جيدة مع الغرب، وذلك قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات التي يرجح البعض أن تفوز بها حركة النهضة الإسلامية.
وتستعد حركة النهضة، وهي الحركة الإسلامية الوحيدة في تونس، لخوض أول انتخابات حرّة في البلاد بعد حظر استمر لنحو ثلاثة عقود من الزمن. وقال الغنوشي إنه «خلال لقائي بمسؤولين ودبلوماسيين غربيين، لقيت ترحيباً كبيراً بإمكان فوز النهضة. أبلغوني بأنهم يقفون على مسافة واحدة من جميع المتنافسين، وأن همهم إنجاح الانتقال الديموقراطي؛ لأن فشل التحول سيكون كارثياً على الغرب وهجرة مئات الآلاف إلى أوروبا».
(رويترز)

المقرحي: الحقيقة ستتكشف قريباً

قال عبد الباسط المقرحي، الذي أُدين بتفجير طائرة ركاب فوق لوكربي عام 1988 راح ضحيتها 270 شخصاً، في مقابلة من سرير المرض في طرابلس، أمس، إن هناك مبالغة في الدور المنسوب إليه وإن حقيقة ما حدث ستتكشف قريباً. وأضاف: «الغرب كبّرني بطريقة كبيرة، فأرجوكم خلوني بالله أنا عندي أيام ولا أسابيع ولا شهور. أريد أن أموت. أتمنى من الله أن أرى بلدي موحداً لا يوجد فيه قتل. أتمنى حقن دماء الليبيين». ونفى تورطه في أي انتهاكات لحقوق الإنسان، قائلاً: «عملي كان إدارياً طول عمري. لم أسئ إلى الليبيين. أنا لم أسئ إلى أحد في حياتي».
(رويترز)

استمرار التظاهرات المناوئة للنظام اليمني

قام محتجّون يمنيّون معارضون للرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، بمحاولة فاشلة للوصول إلى منطقة القاع، جنوب ساحة التغيير، التي تضم مقارّ رسميّة عدّة، أبرزها مقر مجلس الوزراء.
وقد عمدت قوات الأمن المركزي الموالية لصالح، والمسلحة تسليحاً جيداً، الى قطع الطرقات المؤدية الى هذه المنطقة، ما أجبر المتظاهرين على تبديل طريقهم، قبل أن يعودوا الى ساحة التغيير.
(أ ف ب)

توتر في الحصبة وقتلى في زنجبار

ساد توتر شديد غرب حديقة الثورة، في حيّ الحصبة، في شمال صنعاء، بين سكان من الحي ومسلحين قبليين صادروا منازلهم أثناء نزوحهم بسبب المعارك التي اندلعت بين قوات الحرس الجمهوري والمسلحين الموالين لزعيم قبائل حاشد، صادق الأحمر. ونجح السكان في استعادة منزلين مصادرين بحسب سكان في الحي.
إلى ذلك، قتل أربعة جنود وأصيب أربعة آخرون في اشتباكات مع مسلّحين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة في مدينة زنجبار الجنوبية، عاصمة محافظة أبين.
(أ ف ب)

العولقي كان يتنقل بحرية ويلقي المحاضرات

كشف شيخ قبلي، أمس، أن رجل الدين المتشدد، أنور العولقي، الذي قتل يوم الجمعة الماضي كان يتنقل في الأشهر الأخيرة بحرية بين مناطق أبين وشبوة في الجنوب ومأرب في الشرق. وقال الشيخ القبلي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن العولقي كان قبل ذلك «يمضي معظم وقته في منطقة خور العوالق، وهي منطقة جبلية تسيطر عليها قبيلة العولقي (العوالق)، إلا أنه كان يزور أحياناً مدناً قريبة يسيطر عليها مسلحو تنظيم القاعدة.
من جهته، قال أحد سكان شبوة، طالباً عدم الكشف عن اسمه «شاركت في محاضرات ألقاها العولقي في المساجد»، كان يدعو خلالها «إلى الجهاد في سبيل الله وإلى قتال الأميركيين». كذلك، أوضح شيخ قبلي آخر التقى العولقي في شهر آب الماضي، أن الأخير طلب منه أن يسمح للمقاتلين المرتبطين بالقاعدة بالمرور بحرية في الأراضي التي تسيطر عليها قبيلة الشيخ.
(أ ف ب)