أعلن قائد قوة الجوفضاء في الحرس الثوري الإيراني العميد أمير علي حاجي زادة، أمس، أن قوات الحرس ستجري في المستقبل القريب مناورات كبرى للصواريخ الباليستية.

وكشف العميد حاجي زادة عن هذه المناورات، في كلمة ألقاها خلال مراسم تكريم شهداء مدينة قائم شهر شماليّ إيران. ورداً على تساؤلات الرأي العام والشبهات المثارة بشأن وجود علاقة بين برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية وقرار مجلس الأمن الدولي الأخير، أكد حاجي زادة عدم وجود أي تأثير للقرار الأخير، مشيراً إلى أن عملية الاختبارات الصاروخية متواصلة، كما في السابق.

وأضاف أن المناورات تجري وفقاً للبرنامج الموضوع سلفاً، لكن إعلانها في وسائل الإعلام من مسؤولية المجلس الأعلى للأمن القومي. وأشار إلى خطة الحرس الثوري في إجراء مناورات كبرى للصواريخ الباليستية، في المستقبل القريب ، قائلاً إن «هذا الأمر من شأنه بعون الله تعالى أن يصبح شوكة في عيون الأعداء وسنعلن تفاصيله في المستقبل».
ويأتي إعلان حاجي زادة، غداة تأكيد وزير الدفاع حسين دهقان، أن إنجازات الصناعات الدفاعية الإيرانية في قطاع الصواريخ، لن يجري تعليقها أو توقفها.
على الجهة الأميركية ربطاً بالاتفاق النووي، عرض الرئيس باراك أوباما على أعضاء الكونغرس الأسباب التي دفعته إلى تأييد اتفاق نووي مع إيران، في رسالة نشرها البيت الأبيض وتشكل أحدث خطوة تقوم بها الإدارة لكسب التأييد لاتفاق مهمّ للإرث الذي سيخلفه الرئيس الأميركي بعد انتهاء فترة ولايته الثانية.
وفي رسالة بتاريخ 19 آب للنائب الديموقراطي غيرولد نادلر، كرر أوباما قناعاته التي يردّدها، طوال الأسابيع القليلة الماضية، وهي أن الاتفاق مع إيران «اتفاق جيد» وأن «واشنطن تعزز تعاونها الأمني مع إسرائيل» وأن «الولايات المتحدة ستحتفظ بقدرتها على معاقبة إيران على أي أنشطة لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط».
وكتب أوباما في رسالته: «إذا سعت إيران للحصول سريعاً على سلاح نووي ستكون كل الخيارات متاحة أمام الولايات المتحدة، بما في ذلك الخيار العسكري طوال مدة الاتفاق وما بعده».
(الأخبار، رويترز)