هنيّة إلى قطر


أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية، أمس، عزمه على زيارة دولة قطر، لكنه لم يحدد موعداً لذلك. وقال بيان صادر عن مكتبه إن هنية هاتف أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وهنأه بالعيد الوطني لدولة قطر، وأكد عزمه على زيارة دولة قطر من دون تحديد موعد لذلك.
وأشاد هنية بدور قطر في «دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة المؤامرات على غزة، وأدائها المتنامي في كل المجالات المحلية والعربية والدولية، وأثر ذلك على دعم الربيع العربي». وجرى «الحديث بشأن إعادة إعمار غزة وزيارة الأمير القطري لها».
(يو بي آي)


لقاء مصالحة في القاهرة

بحث وفدان من حركتي «فتح» و«حماس» بالقاهرة، أمس، جهود تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية. وقال مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة، إبراهيم الدراوي، إن الجانبين بحثا الإعداد للقاء يجمع بين رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، خالد مشعل، في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.
وكشف الدراوي أن اللقاء المتوقع بين أبو مازن ومشعل سيركّز على إطلاق سراح المعتقلين من الحركتين والاتفاق على تشكيل لجان الانتخابات وتشكيل المجلس الوطني. وسيسبق لقاء أبو مازن ـــــ مشعل لقاء موسّع يجمع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، بدعوة من رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، وبرعاية جهاز الاستخبارات العامة المصري.
(يو بي آي)


1028 وحدة استيطانيّة جديدة

طرحت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية، أمس، عطاءات لبناء أكثر من ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة. وتتضمن الوحدات الجديدة المطروحة أمام متعهدي البناء 500 وحدة في مستوطنة جبل أبو غنيم في القدس الشرقية و348 في مستوطنة بيتار عيليت و180 في مستوطنة جفعات زئيف الواقعتين في الضفة الغربية. وأكد متحدث باسم الوزارة أن هذه العطاءات طرحت «مع استمرار المسعى الفلسطيني (لعضوية الأمم المتحدة) في أيلول».
(أ ف ب)


«تيّار بناء الدولة»: النظام يفقد أصدقاءه

حمّل «تيار بناء الدولة السورية» الذي يقوده لؤي حسين السلطات السورية مسؤولية «عدم احترام نصائح أصدقائها الذين فقدتهم الواحد تلو الآخر». وجاء في بيان لـ«التيار» أنه «نتيجة تعنّت السلطة السورية باستخدام القمع الشديد تجاه المتظاهرين والمحتجين والمعارضين، ونتيجة عدم احترامها نصائح أصدقائها، فهي فقدتهم الواحد تلو الآخر، وآخرهم روسيا التي كانت تروّج السلطة أنها تدعم ممارساتها وخطابها وروايتها»، في إشارة إلى مشروع القرار الروسي في مجلس الأمن الدولي.

(يو بي آي)

المرزوقي للمعارضة: حذار شراك الطائفية

بينما يعرض «المجلس الوطني السوري» المعارِض، في تونس، اليوم، نتائج اجتماعه الذي دام 3 أيام في العاصمة التونسية، حذّر الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي المعارضة السورية من السقوط في «شراك الطائفية»، ومن «الانحراف عن سلمية الثورة». وقال المرزوقي إنه «لا بد من الحذر من الاستدراج إلى شراك الطائفية بشتى أشكالها، لأن ذلك سيقود إلى حرب أهلية تستنزف الأرواح والمقدرات».
(يو بي آي)

الرئيس التونسي أمام حملة معارِضة سوريّاً

أثارت مشاركة الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الأول لـ«المجلس الوطني السوري» حفيظة المعارضة التونسية، حيث رأى الأمين العام للحزب الاشتراكي اليساري محمد الكيلاني أن تلك المشاركة تعدّ «سابقة خطيرة» و«تدخلاً في الشأن الداخلي لسوريا». وفي السياق، ندّد حزب «الاتحاد الديموقراطي الوحدوي» في تونس بالسماح للمعارضة السورية بعقد مؤتمرها في تونس، مشيراً إلى أن ذلك هو تنكّر لـ«ثورة الكرامة» التونسية. وجاء في بيان للحزب أن «عقد المؤتمر الأول للمجلس الوطني السوري ــ مجلس إسطنبول» في تونس بحضور الرئيس التونسي المؤقت يمثل عنواناً لانخراط الدولة التونسية في خط العداء لسوريا ودورها الممانع والمقاوم للصهيونية وأمركة المنطقة».
(يو بي آي)

رئيس الموساد السابق ينجو من الاعتقال في غينيا

كشفت صحيفة «معاريف» أن رئيس الموساد السابق، شفتاي شافيط، أفلت في اللحظة الأخيرة من الاعتقال في دولة غينا كوناكري غرب أفريقيا. وقالت الصحيفة إنها حصلت على معلومات تفيد بأن شافيط وصل قبل أسبوعين إلى الدولة الأفريقية الخاضعة لعقوبات من الاتحاد الأوروبي للاجتماع برئيسها ألفا كوندا لأسباب غير واضحة. إلا أن شافيط علم قبل وقت قصير من الاجتماع بأن السلطات تنوي اعتقاله بتهم التعاون مع المعارضة. وفي أعقاب ذلك، اختفى شافيط وتمكن، بمساعدة علاقات محلية، من الفرار من البلد بطريقة غير شرعية.
(الاخبار)

إسرائيل تسعى لحوار مع الإسلاميين في مصر


ذكرت صحيفة «هآرتس» أن السفير الإسرائيلي الجديد في القاهرة، يعقوب أميتاي ، يعمل على فتح قنوات اتصال مع جهات إسلامية في مصر «بما فيها جماعة الإخوان المسلمين وحزب النور، المكوّن من الحركات السلفية». ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله بـ«وجوب بذل كل جهد ممكن لإيضاح موقف إسرائيل بأنها ليست عدواً للشعب المصري أو الفلسطيني».
(الأخبار)

مناورة جوية بين إسرائيل وإيطاليا

أنهى سلاح الجو الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، مناورة مع نظيره الإيطالي، بعد نحو شهر من مناورته الجوية السابقة المشتركة في سماء سردينياه. وحاول الجيش تأكيد نفي أي علاقة للمناورة بإيران. ورأى ضابط رفيع المستوى في الجيش أن «لدى الإعلام ميلاً إلى ربط أمور غير مرتبطة ببعضها وتضخيمها»، موضحاً أن الجيش يحاول إقناع أكبر عدد ممكن من «الجيوش الصديقة» للمشاركة في مناورة جوية في سماء إسرائيل في عام 2013، وعبَّر عن أمله للعودة والتدرب مع الجيش التركي. وفي ما يتعلق بإيران، رأى قائد سلاح الجو الإيطالي، أوربينو فلوراني، أن «الواقع الذي يطل عليك من وراء نافذتك، لست أنت مضطراً دائماً إلى مواجهته»، مشيراً إلى أن ما نتدرب عليه هنا هو «المرونة التكتيكية».
(الأخبار)