توالت ردود الفعل الدولية، أمس، على وفاة الزعيم الكوري الشمالي، كيم يونغ إيل، ففي حين تقدمت كل من موسكو وبكين الى بيونغ يانغ بالتعزية، ركّزت كل من واشنطن وطوكيو على مستقبل المنطقة واستقرارها.

وعلّقت الولايات المتحدة بحذر على وفاة الزعيم الكوري الشمالي، حيث أكد المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، في بيان مقتضب، «إننا نراقب عن كثب المعلومات الواردة عن وفاة كيم يونغ ــ إيل»، مضيفاً إنه «لا نزال عند التزامنا باستقرار شبه الجزيرة الكورية والحرية والأمن لحلفائنا».
وحذر المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيليب كراولي، من المخاطر المحتملة التي يمكن أن تهدد الولايات المتحدة وحلفاءها مع وصول كيم يونغ أون الى الحكم.
وفي طوكيو، قال رئيس الوزراء يوشيهيكو نودا: من المهم إلا تكون لوفاة كيم أي آثار عكسية على السلام في شبه الجزيرة الكورية، مؤكداً أنه ليس هناك تغيير في طلب اليابان إعادة مواطنين يابانيين خطفهم ضباط كوريون شماليون منذ عقود. من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، ما تشاوشو، «صُدمنا بمعرفة نبأ وفاة الزعيم الكوري الشمالي، الرفيق كيم يونغ إيل، ونحن نعبّر عن تعازينا العميقة برحيله ونتقدم بأصدق التمنيات للشعب الكوري الشمالي».
وفي موسكو، قدم الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف تعازيه الى النجل الأصغر للزعيم الكوري الشمالي، كيم يونغ اون، الذي اختير لخلافته، فيما قال وزير الخارجية سيرغي لافروف: «نعتقد أن فقدان الشعب الكوري الشمالي (لزعيمه) لن يؤثر على تطور علاقاتنا الودية».
من جهة ثانية، أعلن متحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، أن الاتحاد يتابع «باهتمام» الوضع في كوريا الشمالية بعد وفاة زعيمها وتعيين نجله أون خلفاً له. كما عبر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه عن أمله بأن «يتمكن الشعب الكوري الشمالي في أحد الأيام من الحصول على حريته».
بدوره، قال وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، «نأمل أن القيادة الجديدة ستدرك أن التعامل مع المجتمع الدولي يوفّر أفضل فرصة لتحسين حياة الناس العاديين في كوريا الشمالية».
(أ ف ب، يو بي آي، الأخبار)