■ يعدّ «من الجبل العلوي إلى عاصمة بني أمية - دروب الكفاح للطلائع اليسارية ودور دانيال نعمة ورفاقه (1945-1970)» (إصدار خاص، دمشق؛ دار الفارابي، بيروت) لعبد الله حنا، كتاباً مهماً لكل الباحثين الذين يودون معرفة حقيقة حقبة مفصلية ومسكوت عنها من تاريخ سوريا الحديث. حقبة كانت فيها البلاد تعج بمختلف الأفكار الوطنية والقومية والأممية مقابل القحط الفكري السائد في وطننا العربي الكبير.


■ نشرت «دار الرحبة» السورية لمؤسستها الناشطة مية الرحبي أخيراً «جيرمين غرير: المرأة المخصية» (ترجمة: عبد الله بديع فاضل).
كتاب جيرمين غرير الشهير صدر في مطلع القرن، ويتلخص جوهر رسالته في قول المؤلفة «ليس تبنّي المضطهَدين أساليب المضطهِدين وممارسة الاضطهاد نيابة عنهم علامة على الثورة، كما أنه ليس علامة على الثورة أن تقلّد النساء الرجال، ويقلّد الرجال النساء».

■ في منطقتنا الثرية بآثار حضارات مختلفة تركت بصماتها في مناحٍ كثيرة، تعدّ الأسماء شاهداً حيّاً على التاريخ يساوي في قيمته اللقى.
من هنا اهتمامنا بكتاب «اسما العراق وبغداد - الأصل، المعنى في العصور التاريخية» (الوراق للنشر) لسالم الألوسي الذي يتتبع كل الاجتهادات بخصوص أصول اسم هذا البلد العربي المنكوب واسم عاصمته، ومعانيهما المتغيرة عبر العصور.

■ صدرت أخيراً الترجمة العربية من كتاب فرانك مرميه «مدن متنازعة ــ بيروت، صنعاء وعدن» (المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية بصنعاء ــ تعريب: مجموعة من المترجمين). فرانك مرميه عالم أنثروبولجيا فرنسي معروف بإصداراته العديدة عن بلادنا على نحو عام. ما يجمع المدن الثلاث أقرب إلى تمظهرات العولمة منه إلى خصائص ثقافية مشتركة، لكن ضعف الصبغة المشتركة بينها لا يلغي أوجه الشبه بين هذه المدن.