ترجمة : كاميران لطفي



*ميزان الحركات

يمكننا التنازل عنها
هذه الأشجار التي تنجب الضجيج
ولكن ماذا تفعل
الأحصنة
كلٌّ بحسب مزاجه النفسي
الآن
انتهى التخبط
حان وقت العودة
الأشياء التي حاولت الحصول عليها
يمكن أن تكون هي الأشجار
التي تنمو نحو السماء
انفجارك الذي يشرب اللحظات
لم تكن تتوقعه
وها أنت تنتظر حتى ينتهي
السماء فوقك تمطر
كأنها غريزة
تمتد إلى كل جوانبك
خشنة
مندفعة بهستيريا
قلبك المحاط بالأزرار
أصابعك المترددة
كانت شفافة على القارب.


*قبل المواصلة

رأسه يضغط على كتفه
ثلاثين مرة
اصابعه التي تتحرك ببطء على الأشياء التي حدثت
جزؤه الأعلى غيمة واقفة
بينما هم
يعودون إلى جذورهم
ولكنهم كالفطر
يستولون على انفسهم
الشَعر الذي بين شفاههم
نار

اصابعه التي تفكر بعودتهم
اصابعه البطيئة
حتى يزدهر تفكيرها
ولكنهم كالفطر
يحدث هذا
وهم يستولون على انفسهم
النار التي تمعن النظر
ترحل عودتهم
تصل إلى طبقة الستراتوسفير
في حين تحدث الكثير من الاشياء
الرأس يضغط على الكتف
ثلاثين مرة.


* H6


أيها  المتفرج المخدوع
الحب هو سينما بامتياز
وهم نزيه
الحياة بنايات من الألفاظ
تجعل القصص تطير في الهواء
 الذي يحدث رقم في كتاب.

*آخرون

لغة العيون المستنسخة
من أي مكان جلبت نفسك وأتيت؟
لا تقلد الأشياء
هذه الفجوة المُحيطة والمُدمرة
الغامضة كبحر
خلف هذه الصفحات
سنواتك كالمستنقع
بماذا يفيدك الاستنساخ؟
سيمر كدقيقة ارتباك
الآخرون
غير موجودين
لا تثُر
لا تشكُ دائماً
لا تعبر على طريق يحترق
وأنت قطار.

*بعيداً عن دموع الورود

هذا حالنا كمُتنمرين
نميل إلى من نستغله
إلى الهوية التي نستعبدها
الثقافة
تبادل القيم
مهمة الكلمات
منطق البرجوازية
الهيمنة
الايديولوجية

الموت هذه المادة التي تحدث
العهد الدولي مع العراق على بعد أميال
السم
العقل
الناس
لا شيء يعود
كما كان.