تعرف جيداً أنني أجيد السباحة

(ومع هذا
كلما غرق أخ لي في التراب
أخشى أن أكون قد فقدت قدرتي على السباحة.
أو لأقل، البحر أخذ السوريين في رحلة إلى قلبه)
مذ عرفتك وأنا أغرق كل يوم في شبر ماء..
لم أكن ساذجة..
ربما كان الحب
ربما كانت الحرب
من جعل قلبي واهناً
وذراعي مشلولتين.
تقول صديقتي: في رحلة اللجوء ربطت صغيرتي إلى بطني،
فإن غرقنا نموت معاً.
هكذا أشدك إلى قلبي
إذا غرقنا نموت معاً.
* سوريا