مارون الحايك


تحت عنوان «الشاعر فؤاد رفقة من الضبابية إلى النورانية» (دار نلسن)، يدخل مارون الحايك في سيرة «شاعر الجرح النازف في الوجود» كما يصفه. يظهّر المؤلف صورة مختلفة لفؤاد رفقة (1930 ــــ 2011) الذي كان أحد رواد مجلة «شعر» وأحد المجددين في حركة الشعر العربي الحديث. يضيء الحايك على تحولات الشاعر في المراحل والاتجاهات، مستعيداً الروح الشعرية لديه الممزوجة بالأفق الفلسفي والحنين والظلال والغياب والعزلة.


جوزيه ساراماغو

عن «منشورات الجمل»، صدرت طبعة جديدة من النسخة العربية لرائعة جوزيه ساراماغو «العمى» (ترجمة وتقديم علي عبد الأمير صالح). رواية الكاتب البرتغالي (1995) التي انتقلت إلى الشاشة الكبيرة أيضاً بتوقيع فرناندو ميريليس (2008)، تتناول قصة وباء غامض يصيب إحدى المدن، فيضرب العمى أهلها، ما يولّد حالة من الذعر والفوضى. تتناول الرواية فقدان القيم والمبادئ الحضارية للبشر الساعين إلى البقاء على قيد الحياة. تيمة تحضر أيضاً في «الطاعون» لألبير كامو.


فاطمة شرف الدين

بتوقيع الرسامة ومصمّمة الغرافيكس والمؤلفة اللبنانية جنى طرابلسي، صدر العمل الجديد للكاتبة اللبنانية فاطمة شرف الدين. «الروزانا» تحكي قصة الأغنية الشعبية البيروتية – الحلبية. أغنية ارتبطت بسفينة تحمل الاسم نفسه، أُرسلت من إيطاليا إلى بيروت خلال الحرب العالمية الأولى وكان يُفترض أن تحمل القمح لحلّ أزمة المجاعة في البلاد. يذكر أنّ شرف الدين متخصصة في أدب الأطفال والناشئة، نُشر لها حتى اليوم أكثر من 120 عملاً، وحازت جوائز عدة آخرها «جائزة بولونيا».


محيي الدين ابن عربي

«ما صدر حتَّى اليوم من التراث الشِّعريّ للشَّيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي جزءٌ ضئيل جدّاً، ومليءٌ بالأخطاء والتَّحريفات (...) بَلْ إن عامّة الدَّارسين يعتقدون أنَّ أشعاره لا تتعدَّى ديوان «ترجمان الأشواق»، وديوانَه الذي طُبع أوَّلَ مرَّة في بولاق سنة 1855، ويتضمَّن الجزء الأوَّل فقط من الدِّيوان الكبير لابن العربي. والحقيقة أنَّ الدِّيوان الكبير يتضمَّن أربعة أجزاء في خمسة مجلَّدات كبرى، وما زال مخطوطاً، إضافة إلى ديوان «المعارف الإلهيَّة». انطلاقاً من ذلك، أعلنت «دار الآداب» إصدار «الديوان الكبير لابن العربي الحاتمي» (تحقيق ودراسة وتعليق الكاتب المغربي عبد الإله بن عرفة).


محمد طعّان

عن «دار الفارابي»، انتقلت أخيراً رواية محمد طعان إلى لغة الضاد. في «لاجئو بيشاور» (تعريب عدنان حديب) التي صدرت بالفرنسية عام 2016، يقارب الكاتب اللبناني كيفية نشوء الوهابية ضمن قالب سردي. نحن في جلال آباد المحاصرة التي ستسقط في يد «المجاهدين». من خلال موفدة الهيئة العليا للمهجرين في أفغانستان ومندوب المكتب الأميركي لمكافحة المخدرات في باكستان، سنتعرف كيف أن المخابرات الاميركية بالتعاون مع نظيرتها السعودية والباكستانية قد عملت على صعود بن لادن ومن بعده «الملة عمر» والطالبان.


عبد الغني طليس

«موسى الصدر يحاكم الزمن العربي» (دار النهضة العربية) عنوان ملحمة شعرية يقدمها الشاعر والناقد اللبناني عبد الغني طليس. تضم المجموعة قصيدة واحدة من 170 بيتاً حيث يتولى الإمام موسى الصدر الذي يصفه المؤلف بأنّه «أكثر شخصية مظلومةً في تاريخنا بعدما تواطأت عليها كل الدول العربية»، الحديث عن العالم العربي ويقدم وجهة نظره بما يحصل. تزدحم المجموعة أيضاً بأسماء صنعت تاريخنا وإرثنا الثقافي والحضاري والفني والشعري، من المتنبي وصولاً إلى عاصي الرحباني.