أحمد حسين مروة



هذه المرة، سيكتب أحمد مروة سيرة والده المناضل والشهيد حسين مروة (1910 ــ 1987) متوقفاً عند الجوانب الشخصية كـ «أب لتسعةِ أبناء، وزوجٍ مخلص»، كما عند محطات أسياسية شكّلت وعيه من حياته في النجف والناصرية وبغداد، إلى عودته عام 1949 إلى لبنان وانخراطه في الشأن العام. كتاب «سيرة حسين مروة كما أرادها أن تكتب» (دار الفارابي) يقدم سيرة هذا الأديب والشاعر والمفكر الماركسي، الذي كان قيادياً في الحزب الشيوعي، وترأس مجلة «الطريق» من 1966 حتى تاريخ اغتياله.

جاك ديريدا


عن «دار التنوير»، صدرت الترجمة العربية لكتاب «هوامش الفلسفة» (ترجمة منى طلبة) الذي أصدره الفيلسوف الفرنسي جاك ديريدا (1930 ــ 2004) في عام 1972. «رائد التفكيكية» الذي ما زال المؤلف الأكثر ذكراً واستدعاءً في العلوم الإنسانية اليوم، ينكب في هذا العمل على تفكيك التراث الفلسفي الغربي من أفلاطون، وكانط، وهيغيل، إلى نيتشه، وهوسرل حتى هايدغر.

تشيسواف مِيووش


يعتبر تشيسواف مِيووش (1911 ـــ 2004) أحدَ كبار شعراء بولندا في القرن العشرين. أقام في باريس لاجئاً سياسياً منذ 1951 وفي 1960عُيّنَ أستاذاً في «جامعة بركلي» في أميركا. حقبة الخمسينات والستينات، شهدت ترسيخ اسمه كشاعر وناقد ومترجم وروائي، لكن شهرته خارج بولندا، جاءت بسبب نقده اللاذع للوضع السياسي والثقافي لبلاده. كتابه الشهير «العقل المعتقل» الذي صدر في 1953 ترجم أخيراً إلى لغة الضاد عن «منشورات الجمل»، (ترجمة عبير مرعي).

بثينة العيسى



تخصّص الروائية الكويتية بثينة العيسى كتابها الجديد «الحقيقة والكتابة» (الدار العربية للعلوم ناشرون ـ تكوين) لعنصر تعتبره مكوّناً رئيسياً في المعمار الروائي: الخيط الوصفي. ترى العيسى أنّ الأخير «ليس مجرد أداة نحاول من خلالها تفعيل قدرتنا على نسج العوالم المختلقة، بقدر ما هي الأداة الراصدة للمعنى الذى يريده الكاتب». وتصف الخيط الوصفي بأنّه ملتحمٌ بجميع عناصر الرواية، ومتغلغل في الشخصيات، والحدث، والمكان، ويصعبُ تحقق أي شيءٍ في الرواية بدونه.

فتحي بن سلامة وفرهاد خسروخاور


عن «دار الساقي»، صدر كتاب «جهاد النساء: لماذا اخترنَ «داعش؟» للباحثين التونسي فتحي بن سلامة، والإيراني فرهاد خسروخاور. يتوف العمل عند الأوروبيات الـ 500 اللواتي التحقن بـ «داعش»، محاولاً تقصّي الأسباب والخلفيات بالاستناد إلى السنّ والطبقة الاجتماعية ومكان الإقامة والانتماء إلى ثقافة إسلامية. يُسلّط الكتاب على الدوافع الذاتية وراء الانتساب إلى هذا النظام القمعي والعنيف الذي يُنكر على الشابات مكتَسبات تحرّر المرأة، لكنّه في المقابل «يمنحهنّ خلاصاً على هيئة شعورٍ بالوجود»

عبد الحليم حمود


«يوري إله السمكة السوداء» (منشورات حواس) هي آخر أعمال الفنان والكاتب اللبناني عبد الحليم حمود. بطل الرواية هو «يوري» الذي يسرد قصته واعتماده على التجارب الحسيّة مع طرحه أسئلة وجودية حول الله، الموت، الجنس، والسياسة. يتولى «يوري» فتح عيادة نفسية، ومنها يبدأ باكتشاف التناقضات بين ما يقوله المرضى، وما يضمرونه. تحمل «يوري إله السمكة السوداء»، قراءات مغايرة لما يظنه كثيرون بأنه بديهيات.