حنان كنعان


بعد «الحرب الأخيرة - ظهور الفتاة المقدسة وبلورة الشيطان»، و«ليليا»، صدرت الرواية الجديدة لحنان كنعان بعنوان «تالا» (دار الأمير للثقافة والعلوم). في عملها الجديد، تلجأ الروائية اللبنانية إلى الأساطير والعوالم الفانتازية التي تحيط بالبطلة تالا. تقسم الرواية إلى جزءين نتابع فيهما صراعاتها، وتناقضاتها الكثيرة بين رموز الخير والشرّ، بين الإنسان والشيطان ضمن حبكة ممتعة تنضم إليها شخصيات أخرى مثل الطفلة تمارا، ورفاق آخرين.

سامي ريشا

كيف يمكن للمرء أن يدرك أنّه مصاب بـ «مرض نفسي»؟ كيف ينبغي للأهل التعاطي مع قلق أو مشكلات أولادهم النفسية؟ هل الاكتئاب لعنة أبدية؟ أسئلة كثيرة يطرحها الاختصاصي النفسي سامي ريشا في كتابه الصادر بالفرنسية «الطب النفسي كما شرحته لبناتي» Parler de la psychiatrie à mes filles عن «دار درغام». هنا، يسهّل الأكاديمي والباحث اللبناني المصطلحات المتخصصة، ويجعلها في متناول القارئ العادي لفهم كل ما يتعلق بهذا العالم.

بهروز ثابت وسيروس روحاني

يحاول «رياح التغيير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» (دار الساقي) طرح مشكلات هذه المنطقة وتحدّياتها وتطلّعاتها، عبر استطلاع آراء طيف متنوع الخلفيات والأعراق من المفكّرين والتربويّين.
قبل دخولهم في ما سمي «الربيع العربي»، يعرّج هؤلاء على «منعطف الحادي عشر من سبتمبر وقبله الثورة الإيرانية عام 1979»، معتبرين أن الحدثين «أخلّا باستقرار المنطقة، وألهبا نقاط الشدّ والجذب على نطاق عالمي».

وفاء أبو شقرا

تخصّص الباحثة والأكاديمية اللبنانية وفاء أبو شقرا كتابها «عندما تتكلم المصادر ـــ الصحافيون ومصادر معلوماتهم» (دار الفاربي)، لعنصر محدّد بعيداً عن الإعلام الجديد. إذ يعنى عملها البحثي بإعادة تصويب مسألة الإسناد المصدري في الإعلام، خصوصاً في ظل «ملاحظتنا للإفراط والعشوائية اللذيْن يطبعان طريقة الإسناد المصدري في الوسائل الإعلامية اللبنانية، بشكلٍ يتنافى مع القوانين والمواثيق الصحافية الدولية التي نظّمت حقوق الصحافي وواجباته».

إليزابيث رودينيسكو

في «سيغموند فرويد: في زمانه وزماننا» (2014)، وضعت الكاتبة والاختصاصية النفسية والمفكرة الفرنسية إليزابيث رودينيسكو أبا التحليل النفسي في إطاره الزمني والتاريخي، ما كان عليه وما فكّره، مستعرضة النقاشات الداخلية والخارجية التي رافقت بدايات التحليل النفسي. وقد استندت في ذلك إلى الأرشيف الخاص بفرويد الذي أتيح للباحثين منذ فترة قصيرة فقط. الكتاب المهم، انتقل أخيراً إلى لغة الضاد عن «دار التنوير» (ترجمة سلمان حرفوش).

محمد جبعيتي

بعد روايتيه «المهزلة» و«رجل واحد لأكثر من موت» (مرشّحة لجائزة «كتارا» لعام 2018 ـــ دار الفارابي)، أصدر الكاتب الفلسطيني محمد جبعيتي روايته الثالثة «غاسل صحون يقرأ شوبنهاور» عن «دار الآداب». تجري الرواية تحت سماء رام الله حيث البطل نوح يتسكع في الشوارع «غيرَ مكترثٍ للبرد والعتمة، حاسداً الكلابَ المتحرِّرة واللامنتمية». في النهار، يعمل نوح في جلي الصحون، ويلتقي أصدقاءَ الجامعة، ويكتب و«يعشق الفتياتِ الثوريّات».