حبيب صادق



الكاتب والسياسي ورئيس «المجلس الثقافي للبنان الجنوبي» يعود بـ «وحدة القلوب» (دار الفارابي). يضمّ الكتاب مجموعة الحلقات التي كتبها حبيب صادق للإذاعة اللبنانية خلال شهر رمضان في أواخر الستينيات من القرن الماضي، وقد أضاء فيها على أهم الأحداث التاريخية التي كان أبطالها رجالاً من تاريخ العرب والمسلمين، لعبوا دوراً قيادياً بارزاً في مرحلة امتداد رقعة الفتح الإسلامي، وتثبيت أركان دولة الخلافة الإسلامية.

أروندهاتي روي


جاءت «وزارة السعادة القصوى» (2017) بعد عقدين كاملين على صدور باكورة أروندهاتي روي «إله الأشياء الصغيرة» (نالت جائزة «بوكر» عام 1997). الرواية التي انتقلت أخيراً إلى لغة الضاد (الكتب خان ـ مصر) بترجمة أحمد شافعي، تعكس بشخصياتها بعض أكثر الفصول عنفاً وظلاماً في تاريخ الهند المعاصر، بدءاً من مشروع الإصلاح الزراعي الذي استهدف المزارعين الفقراء، إلى إحراق قطار في ولاية غوجارات عام 2002 والنزاع الطائفي واضطهاد الأقلية المسلمة.

خزعل الماجدي


يبحث كتاب «المثولوجيا السومرية» (دار الرافدين ـــ منشورات تكوين) للباحث والكاتب والشاعر العراقي خزعل الماجدي في كل ما يتعلق بالأساطير السومرية من خلال مصادرها وتاريخها وتصنيفها. يفرد مساحة واسعةً لأساطير الخليقة (الآلهة، الكون، الإنسان) ثم يعرض لأساطير العمران ثم الخراب ثم أساطير النهايات الإسكاتولوجية من خلال الطوفان. ثم يتناول الميثولوجيات السيميائية من خلال الأركيتايبات والرموز، حيث ميثولوجيا الأسرار والانتظار والخلاص والرؤى الأبوكالبسية.

نوال مصطفى


في ظل الاهتمام المستجد بالكاتبة والأديبة مي زيادة (1886 ـــ 1941)، أعادت «دار العين» المصرية نشر كتاب نوال مصطفى «مي زيادة ــــ أسطورة الحب والنبوغ». يلقي العمل ضوءاً كاشفاً على الكاتبة التي كابدت مختلف أنواع الحصار والاضطهاد الاجتماعي، وانتهت في «العصفورية» في محاولة للحصول على حقّها بميراث والدها. تبحر الكاتبة في حياة الأديبة والمفكرة الفريدة، وتكشف أسراراً كان الغموض يكتنفها، وتتوقف عند صالونها الأدبي الأشهر في القرن العشرين، الذي كان ملتقى أدباء وعمالقة الفكر في عصرها.

مقبول العلوي


قد يكون مقبول العلوي (1969) من أكثر الكتّاب السعوديين الحاليين غزارةً. بعد «زهور فان غوخ» (2018) وخمس روايات سابقة، ها هو يصدر أخيراً رواية «سفر برلك» (دار الساقي). يعود هذه المرحلة إلى حقبة تاريخية في تاريخ الجزيرة العربية عرفت بـ «سفر برلك». يأتي ذلك من خلال «ذيب» الذي يقع أسير الجنود العثمانيين مع اندلاع الثورة العربية الكبرى، ويرحَّل إلى دمشق أسوة بأبناء المدينة المنورة الذين عانوا بطش الحاكم. صدور هذه الرواية في الظروف الراهنة، يطرح علامات استفهام كثيرة ولا ينجو من التأويلات السياسية.

نبيل الحيدري


يشكّل كتاب «التنوير والإصلاح الاجتماعي: بين علي الوردي/ العراق وعي شريعتي/ إيران» (عن دار «ثقافة» للنشر) للباحث نبيل الحيدري، مقارنة نقدية حول أفكار التنوير والإصلاح الاجتماعى بين عالم الاجتماع العراقي علي الوردي (1913- 1995)، والمفكر الإيراني علي شريعتي (1933 – 1977). الكاتبان قدما إسهامات بالغة الأهمية لمجتمعاتهما التي «لا شك أنها تتقارب وتتباعد لأسباب كثيرة». وقد درس الحيدري تطور مجتمع كل منهما، وملامح بيئته والعوامل المؤثرة في حركته وتغيره.