نازك باسيلا


جمعت «دار نلسن» المقابلات الخمس التي أجرتها نازك باسيلا عام 1972 مع أمين نخلة (1901 - 1976)، ونُشرت يومها في مجلة «الأسبوع العربي»، لتصدرها أخيراً في كتاب «ذكريات أديب العرب أمين نخلة كما رواها لنازك باسيلا». في هذه المقابلات، تحدث «أمير النثر العربي» عن آرائه وعاداته وانخراطه في السياسة، وصداقته مع رياض الصلح الذي رثاه بقصيدتين، وعن علاقاته برجال السياسة والأدب في سوريا ولبنان ومصر وفرنسا، إلى جانب تمسكه بالعادات الريفية.

غسان شبارو

«النحلة والغول» (ثقافة للنشر والتوزيع) هو عنوان «رواية شبابية» كما يصفها مؤلفها الكاتب والناشر غسان شبارو. نحن أمام عمل موجّه للشباب ينقسم إلى أربعة محاور يربطها العالم الافتراضي. هكذا، يدخلنا شبارو إلى عالم الشباب وعلاقتهم بوسائل التواصل الاجتماعي. ويقارب عالم معايير النشر وحقوق الناشر وظاهرة قرصنة الكتب عبر مواقع التنزيل المجاني، إلى جانب العلاقات الزوجية، وأخيراً هناك محاولات أميركا للسيطرة الدائمة على العالم.

محمد نور الدين

«أحاول الخروج من طفولة الينابيع/ وأسماء الطيور/ ثم أعدو في عظامي/ واحداً لا يعرف النهر انتهائي»، تحمل المجموعة الشعريّة الجديدة لمحمد نور الدين، عنوان قصيدة «واحداً… لا يعرف النهر انتهائي» (دار مكتبة الفقيه)، وتضمّ مجموعة قصائد شعريّة، كتب نور الدين بعضها في الثمانينيات، وأخرى كتبها ونشرها تباعاً في مجلّات عدّة مثل «الآداب» و«الطريق»، و«فكر»، و«الوحدة» وغيرها.

رضوى عاشور

يسلّط «لكل المقهورين أجنحة ــ الأستاذة تتكلّم» الضوء على تجربة رضوى عاشور (1946 ــ 2014) في كتابة المقالات. المؤلَّف الذي يصدر قريباً عن «دار الشروق» في مصر، بعد خمس سنوات على رحيل الروائية المصريّة، يضمّ مقالات كتبتها رضوى خلال مسيرتها الأدبية، حيث تظهّر جزءاً آخر من علاقتها مع اللغة. وقد قام زوجها وابنها، الشاعران تميم ومريد البرغوثي، بجمع هذه المقالات التي كتبتها على سنوات، ونقلها.

مرتضى كزار

«العلموي» هي الرواية الخامسة للكاتب والسينمائي العراقي مرتضى كزار التي صدرت أخيراً عن «دار الرافدين». الصحراء وحقول النفط وبيوت العمال الأجانب، هي الديكور الأساسي للرواية التي تتبع شاباً عراقياً يدعى عباس ربيع الذي يجد نفسه شاهداً على الحروب العراقيّة، ما يدفعه إلى البحث عن ملهاته الخاصّة. إلى جانب هذا القالب القصصي، ثمّة خطّ آخر في الرواية التي تلجأ إلى الفلسفة العلموية وتفسيرها للظواهر الطبيعية.

محمد سعيد دلبح

يقيّم محمد سعيد دلبح تجربة حركة «فتح» في قيادة النضال الفلسطيني المعاصر في كتابه «ستون عاماً من الخداع: حركة فتح من مشروع الزعيم إلى مشروع التصفية» (دار الفارابي). ويعدّ المؤلَّف دراسة نقديّة موثّقة لمسار الحركة التي «احتلت منذ عام 1968 الموقع القيادي الأول»، إذ تتوقّف عند بصمة قادة «فتح» على النضال الوطني الفلسطيني سلباً وإيجاباً، وتجربة الكفاح المسلّح التي انتهت بتسوية سياسية وتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني.