برناردي رواغ ــــ «شاعر» (فحم ورماد وغرافيت على ورق ــــ 100 × 70 سنتم ـــ 2018)


إلى سركون بولص: فيما الآخرون لا يزالون يبحثون عن مدنهم، وصلتَ أنت إلى مدينتك «أين» واسترحت.
إلى بسام حجار: كان الرملُ كتابك، قرأتَه بسرعة، ونمت.
إلى أُنسي الحاج: لن.. وأبداً.
إلى مارسيل خليفة: أحمد العربي يا مارسيل، صار أحمد الغربي.
إلى غسان علم الدين: الطريق هي الموسيقى، لكن العازفين عليها نشاز.
إلى مارتن لوثر كينغ: كل أحلامنا يا مارتن كانت أوهاماً.
إلى أدونيس: مفرد بصيغة الجمع؟ أنا لا أرى غير جمع بصيغة المفرد.
إلى عيسى مخلوف: الرسائل لم تعد تصل يا صديقي.
إلى ديفيد معلوف: لم تعد بابل تلك المدينة. العالم كله صار بابل.
إلى ألن غينسبرغ: هل تسمع؟ العالم كله يعوي.
إلى جاك كيرواك: لا طريق. لا تتعب نفسك في البحث عنها.
إلى محمد الماغوط: حزنٌ في ضوء القمر، وفي ضوء الشمس، وفي العتمة كذلك.
إلى غادة السمان: لا بحر في بيروت؟ بل، لا بيروت في بيروت.
إلى نزيه أبو عفش: لا ذاكرة للعناصر يا نزيه، ولا لأي شيء ذاكرة.
إلى راينر ماريا ريلكه: لن يسمعك أحد إذا صرختَ يا راينر، لا الملائكة ولا سواها.
إلى باول تسيلان: آه يا مياه نهر السين كم تباركتِ من جثته!
* سيدني/ لبنان