لا تصالحْ!/ ولو توَّجوك بتاج الإمارة

كيف تخطو على جثة ابن أبيك؟
وكيف تصير المليكَ/ على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك...
فلا تبصر الدم/ في كل كفّ؟
إنْ سهماً أتاني من الخلف.../ سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم الآن صار وساماً وشارة
لا تصالح،/ ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ/ وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزِنْ بذؤابته لحظاتِ الشرف واستطبت الترف
امل دنقل ــ 1983

(أريج نضال أبوكميل ـــ غزة)


اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا