الاسلوب هو مَن يحدد نخبوية الشاعر ومهارته. الحب ـ مثلا ـ موضوع عام لكنه يصبح نخبويا عندما يتدخل الأسلوب الفاخر، غير أن التفاعل معه سيكون محدودا، لأن الذوق العام الفاسد لا يريد أن يتعب نفسه، فهو استهلاكي، وينفتح بشهية على الأساليب السهلة، العامة والهابطة. مقتل الشاعر ونجاته في أسلوبه.


عبد العظيم فنجان
(شاعر عراقي)

كعادة الأمهات
كلما عدت إلى البيت
تفقدتني أمي
فلّتْ غيابي كاملاً
الأمهات العزيزات
الفضوليات
في بداية الثمانين
يواصلن عملهن دون ملل
وحدهن يكتشفن الحروق
التي أحدثتها الخسارات
في الأصابع الصغيرة.

أحلام بشارات
(كاتبة فلسطينية)

كما يحتاج العاشق إلى نص مرجعي، وإلى سلالة من العشاق لاقتراف الحُبّ، يحتاج الإرهابي إلى نص متوحش، وقبيلة من القتلة لتبرير فعل إبادة الآخرين.

محمد العباس
(ناقد سعودي)


كم أشعرُ بالوهن ِ
وأنا أتقوّسُ جسراً
وكم تبدو الأقدام أفواهاً مُطبقةً،
والخطى همهمات!

ياسر اسكيف
(شاعر سوري)

تموت الساعة في معصم الرجل النائم
كان عليه أن يحرّك يده
لنعرف أنّه حيٌّ
كان علينا أن نهزَّ كتفيه ليصحو
أن نعرف على الأقل
إن كان قد تأخّر في النوم
إن كان قد مات
أو أنَّ ساعته الثمينة قد فارقت الحياة ؟

عبود الجابري
(شاعر عراقي)



كأنما المغرب الثقافي لا يمتلك الا أربعة أو خمس كتاب تتكرر أسماؤهم في كل سنة في معرض الكتاب للدار البيضاء مع أنهم لا يصدرون كتبا جديدة ولا ينشرون في الصحف معبرين عن رأيهم في احداث واسئلة الراهن وإذا ما استمعت اليهم في كل سنة تجدهم يلوكون لغة الخشب تكرار تكرار موت الى ما لا نهاية...هذا ما تنتجه المافيات الثقافية.. ثقافة التكرار والموت.

رجاء طالبي
(كاتبة مغربية)