كشف الروائي ماريو بارغاس يوسا في مقابلة مع جريدة «لاريبوبليكا» البيروفية أنه يعكف على كتابة عمل مسرحي، سيكون بعنوان «حكايات الطاعون»، مستوحى من كتاب «الديكاميرون» لبوكاشيو. ففي مقابلته من الجريدة، قال يوسا: «إنني أكتب عملاً مسرحياً عنوانه «حكايات الطاعون»، ومستوحى من «الديكاميرون»».


وأضاف: «لقد أنجزت ثلاث صيغ من العمل المسرحي، وقد بدأت بالرابعة». وعن إمكانية أن يصعد مرة أخرى إلى منصة المسرح ويشارك في التمثيل مثلما فعل عام 2009، حين أدى دور شهريار في العمل المسرحي الذي استوحاه من قصص «ألف ليلة وليلة»،
قال يوسا مازحاً وهو يضحك: «فلنرَ إن كنت سأتمكن من إقناع باتريثيا (زوجته) بألا تطلقني، لأنها قالت إنني إذا صعدت ثانية إلى منصة مسرح فسوف تطلب الطلاق، ولهذا يجب علي أولاً أن أطمئن زوجتي». وستكون «حكايات الطاعون» العمل المسرحي التاسع لبارغاس يوسا، وليست هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها بارغاس يوسا إلى استلهام أعمال كلاسيكية كبرى. في عام 2006 قدم مسرحية «أوديسيو وبينلوب» المستوحاة من «الأوديسة» لهوميروس، وفي عام 2009 قدم رؤية لـ «ألف ليلة وليلة». وقد تأكد خبر مشاركة يوسا في المسرحية الجديدة في مقابلة أخرى مع جريدة «التيمبو» الكولومبية، حيث أشار الروائي البيروفي إلى أن «التدريبات على المسرحية ستبدأ في الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، وسيقام عرض الافتتاح في 15 كانون الثاني (يناير) 2015، في مسرح «تياترو إسبانيول» في مدريد، ولكن يوسا الذي صار في الثامنة والسبعين من عمره، لذا أعلن أن مشاركته النهائية في التمثيل تعتمد على حال ذاكرته، إن كان قادراً على تذكّر دوره كاملاً على المنصة. أما إذا لم يستطع، فسوف يلغي مشاركته».
يُذكر أن حامل «نوبل» للآداب الذي نشر روايته الأخيرة «البطل المتكتم» في بداية العام الجاري، قد شارك في عملين سابقين من تأليفه، هما «أوديسيو وبينلوبي»، وأدى دور شهريار في «ألف ليلة وليلة»، وقد عُرض العملان في إسبانيا والمكسيك والبيرو. معلومة أخرى أضافها الكاتب هي أن الشخصية التي اختلقها مناسبة لقدراته البدنية ولما يمكنه القيام به، ولكن كل شيء سيظل رهناً بذاكرته.
(كلمات)