في معرض بيروت للكتاب، الطاولات مغطاة بالكبة والبرك والبيتزا والفطاير والبسكويت... والناس عم تاكل وتاكل وتاكل ورؤوسها غاطسة بالصحون... عم ياكلوا ويحكوا مع بعض بدون ما يطلعوا ببعض... وفي نساء بأحذية عالية وبراقة وماكياج فاقع... وفي رجال ملتحين... وأي تفصيل آخر مبشر يضيع في الزحمة ولا يلفت الانتباه.

ديمة ونوس
(كاتبة سورية)


بدونكِ
أنا خبر عن وفاة
مركون في طرف صغير
من صفحة جريدة
لا أحد يكترث لقراءته.
عبد الرحيم الصايل
(شاعر مغربي)


صار موتُ الفلسطيني أمام الكاميرا فطورَ العالم الصباحي، ليمت، ماذا في ذلك؟ أليسِ فلسطينياً هذا الذي يموت؟ ثم كيف سيعيش العالم لو لم يمت الفلسطيني؟
في طفولتي كنت أموت ليجيبني أبي عن سؤالٍ وجوديٍ كان يقتلني كل يوم: كيف هو شكل الذي يموت يا أبي؟ كان أبي يصمت ويهرب بعينيه الى أسئلة امتحانات طلابه، في كهولتي وقبل لحظات سألت أبي ذات السؤال: كيف هو شكل الميت يا أبي؟ وكان جوابه قاتلاً و سهلاً وسريعاً: شكله هو شكل الفلسطيني يا ابني، تماماً الفلسطيني.
زياد خداش
(كاتب فلسطيني)


ماذا ستفعلين لنجم
حزين
وبعيد
يلتمع
أيتها الظلمات
إنك كلما تشتدين أكثر
يلتمع أكثر.
محمد بنميلود
(شاعر مغربي)


احذروا أن تلمسوا كلماتي
سوف تُغرمون بها حتماً
لا تلمسوا الحروف، ولا الفواصل
واحذروا على وجه الخصوص
علاقتي بالبحر.
عناية جابر
(شاعرة لبنانية)


لمحة عن التضليل الاعلامي: الشاعر السوري العظيم ليس شاعراً ولا عظيماً ولا حتى سورياً.
محمد دريوس
(شاعر سوري)