سأظل وحيداً طيلة هذا النهار وأنا أكتب، والقطة ما تزال تموء قرب الباب، لذلك سأدخلها لتشاركني غدائي وشرابي، فمن الحمق أن يتغدى شخص وحده كسجين، ويشرب الويسكي وحده دون نديم.

تعالي أيتها القطة المتشردة الجميلة ذات العينين الزرقاوين الجميلتين المتشردتين والفراء الناعم، أنت وحدك من ستقبلين بأن أقرأ عليك كل قصائدي وقصصي، مقابل سمكة فقط، ورشفة ويسكي صغيرة فقط. أيتها القطة الشاعرة، يا حبيبتي، لقد سكرتُ، خذي كل السمك والبطاطا المقلية، خذي كل قصائدي وقصصي السخيفة، خذي كل حياتي، وهاتي قُبلة.
محمد بنميلود
(شاعر مغربي)

ماذا عليّ أن أفعل؟
لقد تطايرت المنازل
والسلال
الكئيبة
وهذا لا يؤلمني
مثلما تعرف
لست حزيناً
ولست فرحاً
لأن هذا يخطف
بريق العالم
الذي يمر
ويتجول
كغيمة مسافرة
في الأبد.
حسين علي يونس
(شاعر عراقي)

أن يتوهم كاتب جزائري أو عربي أن له جمهوراً كبيراً يقرأ رواياته هو أمر من السخافة بمكان وأن يأخذ صوراً له مع مجموعة من القراء الشباب في بيعٍ بالتوقيع وكأنهم حشود عظيمة مهللة لهذا الكاتب الكبير شيء يثير حقاً شعوراً بالأسى... بعض الخجل ضروري لهؤلاء الذين يعطون فكرة متوهمة عن أنفسهم وكأنهم وصلوا إلى ما وصل إليه باولو كويلو أو دان براون من بيع ملايين النسخ... توقفوا عن الهراء والكذب... أما المداحون لهؤلاء فيجب أن يخجلوا كذلك...
بشير مفتي
(روائي جزائري)

ما نفع جيبين غير ممزقين
في معطف ترتديه
فزاعة الحقل.
وداد سلوم
(شاعرة سورية)

لديك زهرة في كتاب
الأروقة منازل الأصدقاء عندما يرفرف أفق في وجوه الحياة
مثل طفل المسرات تعود الى بيتك القديم
اللوحة السوداء طويلة والطبشورة بيضاء.
زاهر الغافري
(شاعر عُماني)