* نصل البلاد السهلة، لا شيء روائياً حولها، تعيش دون قتلى تحت أشجار البساتين، دون ذكريات عن صراخ أحبة في معتقلات مرتجلة، الحكايات هنا مجرد صيد بليد لكاتب مبتدئ: نعم إنها تثلج من جديد..

عبير إسبر
(روائية سورية)

الكلمةُ التي قلتُها في فَمِك،
أينَ هي الآن؟
هل ابتلعتَها؟
مضغتَها جيداً ثم بصقتَها
أم حَمَلتَها بشفتيْكَ إلى فمٍ آخر؟
خديجة المسعودي
(شاعرة مغربية)


وأفكر إذا خُطفت حقيبتي الآن، فلن أدافع عن نفسي ولن أركض وراء سارقها. سأتركها هكذا من شدة التعب. وليسرقها على مهل، غير مستعجل شيئاً، كأنه صاحبها.
أحلام الطاهر
(كاتبة تونسية)


لها ما بعدها عند نهاية المطاف .
لها ما قبلها في الفضيلة المصفحة . تعب النحات . تعبت مطارقه . سقط السر في بئر وكان ذلك أول عهده بالظلام . وكل تلك التمارين العاطفية مطوية بعناية تحت اللسان . بقي القماش وحده في مهبّ المفسرين . يضيقون الأفق بخيط وإبرة ويتوعدون المدية إذ تحلم بتوسيعه . هنا نفعل في الصمت وبه ما لا نفعله بالكلام . جيء بنا على عجل لطمس آثار القدامى بمكانس من الدوم في انتظار تمكيننا من نفاثات الهواء المضغوط . وفي أوقات الراحة نعاود التمرن على التفكير العاطفي وعلى سبل امتصاص الصدمات . أواه ؛ كيف انحططنا إلى هذا القعر بكامل إرادتنا وشرعنا في تعميقه.

أبو بكر متاقي
(شاعر مغربي)

أنا جنية بألف قبس
أرض الصحراء بطني وظهري قصيدة ساجدة على كتف رامبو
ثغري مرايا الروح تتعرى على مرأى رأسي
وتغريه
تقشّر له ثمار الليمون الحامض وتتركه كتاباً مفتوحاً على الذكريات
خيط من صور
حوافها مقتتلة مثل عساكر واللهجة الصماء تطيح بدبقها
تريق عصير العنب
ذاك الذي لن تذوقوه وأنتم تركضون مثل السباع
وراء لهجة واحدة
في صحاري جدبكم المتقلبة
المعجونة بالأرق
مسكوبة التجلي.
ميس الريم كرفول
(شاعرة سورية)