كما لو أنكَ أنتَ «اللّهُ» ونقيضُه:

تحت سيفكَ أضعُ عنقي،
وبين يديكَ أستودعُ روحي.
.. ..
أنت، أيهّا القويُّ كليُّ القسوةِ والغموض،
إذا كان ما مِن أحدٍ يستطيع وصفَ حقيقتك
فمن يجرؤ إذاً على وصفِ الألم؟!...

.. ..
أستغيثُ بك.
أستغيثُ بسيفِكَ الذي لا مهربَ منه ولا دواءَ له.
أستغيثُ متوسّلاً:
أرجوكَ وأرجوك
إنْ كنتَ لا تريدُ تأجيلَ ضربتِكَ ولا إعفائيَ منها
فإذاً، عَجِّلْ بها!
: ذلكَ كلُّ ما أرجوهُ مِن رحمتِك.
شباط/ 2015

حكمةُ الهالكين



يومياً، في كل ساعةٍ وكلّ دقيقة،
نرى رجالاً (مئاتِ الرجال) يموتون.
في كل يوم، في كل ساعة،
نسمعُ عن بشرٍ (آلافِ البشرِ) يُقتَلون.
كلُّ ما نفعله:
نُشيحُ بأعيننا عن شاشةِ الهلاك
ثم: نواصلُ التثاؤبَ وقضمَ الأظافر... ونتنهّدَ دونما شهيّة.
..
ما مِن أحدٍ رأى الموت؟
إذنْ: الموتُ لا وجودَ له.
شباط/2015