دمشق ـــ وسام كنعان

ما إن انتهى سباق المسلسلات الرمضانيّة، حتّى وجد نجوم الدراما السوريّة أنفسهم في حلبة سباق من نوع آخر. إذ بادر الخبير السوري في سباقات الرالي بشار أبو قورة إلى تنظيم سباق سيارات هو الأول من نوعه لمجموعة من صانعي الدراما في سوريا.
الرالي الودّي الذي نقلته إحدى المحطّات الفضائيّة، دارت رحاه قبل أيام في منطقة الصبورة (ريف دمشق)، ليكون أول سباق سيارات يجري على حلبة مزدوجة المسلك في سوريا. شركة «ب. رالي» تولّت تنظيم الحدث، بإشراف نادي السيارات السوري، وقاد المتنافسون سيارات مخصصة للسباقات الرياضيّة.
وفي أجواء حماسيّة شابها الكثير من المرح، خاض المنافسة المخرجون: سيف الدين سبيعي، سيف الشيخ نجيب، فراس دهني، والممثلون: نضال سيجري، عبد المنعم عمايري، جمال العلي، محمد خير الجراح، صفاء سلطان، سامر المصري وباسل خياط. أمّا مهمة التعليق على مجريات السباق فقد تولّاها مؤلف الموسيقى التصويريّة طاهر مامللي، وعاونه فيها المخرج محمد الشيخ نجيب.
ولفت الممثل عبد المنعم عمايري إلى أنّ هذه التجربة كانت ضروريّة «ووفّرت أجواء من المرح كنا بحاجة إليها بعد ضغط العمل المكثّف خلال شهر رمضان الماضي». لعلّ الروح الرياضيّة تكون قد ساهمت أيضاً في تقريب الفنانين بعضهم من بعض، وخصوصاً أولئك المعروفين بخصوماتهم المهنيّة.
وكانت الأضواء مسلّطة على الممثل سامر المصري بعد صولاته وجولاته خلف المقود في دور أبو جانتي «ملك التاكسي». كما كان للممثل جمال العلي نصيب من التوقعات بالفوز، وخصوصاً بعد أدائه دور سائق تاكسي في مسلسل «صبايا 2». وشاركت «عائلة شيخ نجيب» بكامل عتادها الرياضي، مراهنة على حصد أحد المراكز المتقدمة على الأقل.
وبالفعل، فاز المخرج الشاب سيف الشيخ نجيب بالمركز الأول، تلاه نضال سيجري. أمّا سامر المصري فلم يحصد إلا المركز الثالث، كما اكتفى باسل خياط بالمركز الرابع. وإلى جانب الفائزين بالمراتب الأولى، حصدت صفاء سلطان كأس «المرأة الوحيدة المشاركة في الرالي».