أخاطبكم أنتم!

أنتم الذين احتقرتم سذاجتي وضعفي؛
أنتم الذين (مِن كثرةِ ما جَوَّعتُموني وتَسَلَّيتم بالفرجةِ على آلامي) سَمَّيتُموني المسيحَ لكي ترفعوا ليَ الصليب وتستريحوا؛
أخاطبكم أنتم:
أبداً، ما عادَ العنبُ ما يُشبِعني ويروي ظمئي.
ما أنا في حاجةٍ إليه الآن، الآن وإلى أبدِ الدهر،
ليس أقلّ مِن أنْ أُحرِق الكرمَ... وأَقتلَ الناطور.

: نعم. موتٌ مقابلَ موت.
12/2/2015

يومٌ مَرئيّ



مثلما أُشفِقُ على وحش
أُشفِقُ على تعاستهم وبلاهةِ أرواحهم.
..
أولئكَ الذين عمّروا هذه القلاعَ المنيعةَ العاجزةَ عن السقوط،
سيأتي يومٌ (يومٌ مرئيّ)
يصبحون فيه عاجزين حتى عن حمايةِ أصنامِهم وأسوارِ مقابرهم.
12/2/2015

«!...»

ذاكَ الذي يتباهى بأنّه لا يفهمُ ما يقولهُ عصفورٌ، أو فراشةٌ، أو وُريقةُ عشب...
كيف تُصَدّق أنه قادرٌ على فهم ما يقولُهُ شبيهُهُ «الإنسان»؟!...
21/2/2015