بشير صفير

قبل حلول الصيف، وككلّ سنة منذ 2001، تبدأ في بيروت الاستعدادات لـ«عيد الموسيقى». وللمناسبة، عقد القيّمون على الحدث مؤتمراً صحافياً أمس، ضمّ ممثلين عن وزارة الثقافة، والسفارة الفرنسية في لبنان وشركة «سوليدير»، تناولوا فيه العيد بكلمات ذات مضمون مشابه، تحيّي السلام والإبداع والتعاون والجمال... كما شاركت في المؤتمر منسِّقة «عيد الموسيقى» ميشال بوليكيفيتش، التي استعرضت التوجّه العام للبرنامج، وما يميّز هذه السنة عن السنوات السابقة. إذاً، للسنة العاشرة على التوالي، يحتفل لبنان بعيد الموسيقى في بيروت (21 حزيران/ يونيو). لكنّ اللافت هذه السنة أنّ العاصمة (الوسط التجاري وضواحيه) لن تحتكر الحفلات، إذ تحتفل بالعيد مدنٌ أخرى، مثل جونيه وبعلبك وصور والنبطية وزحلة...
البرنامج المرتقب يشمل في ليلة واحدة عشرات الفنانين (الشباب عموماً)، المحليّين بأغلبيتهم الساحقة. وتتخلّل المواعيد الموسيقية بمختلف أنماطها، عروض فيديو وغيرها من أشكال التعبير.
محور برنامج السنة الماضية كان الراب. أما السنة، فتتّجه البرمجة نحو الروك بكل أشكاله، لكنها تشمل أنماطاً تتوجّه إلى كل الأذواق، من الموسيقى الكلاسيكية والجاز والبلوز والموسيقى الشرقية والفولك (الغربي) وموسيقى الشعوب، إلى البوب والراب والتكنو والموسيقى الإلكترونية والتجريبيّة وغيرها...
أما الهدف غير المعلن للاحتفال بعيد الموسيقى في لبنان، فهو منح المواهب الموسيقية الجديدة فرصة تقديم ما عندها إلى الجمهور. منها ما لا يُكتب له النجاح ولو لوقت قصير، ومنها ما يتابع مسيرته صعوداً نحو الشهرة والنجاح.