بعد كلامه الحاقد والطبقي عن الفئات المشاركة في الحراك الشعبي، فتح رئيس «جمعية تجار بيروت» نقولا شمّاس على نفسه حملات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. بين الصور المركبة والمواقف الشاجبة، ارتأت مجموعة من الناشطين تنظيم تجمع في ساحة «رياض الصلح» اليوم بعنوان «سوق أبو رخوصة بالبلد».


وفي التعريف، يدعو هؤلاء الى التجمهر «ليعود وسط بيروت الى أهله والناس بدلاً أن يكون حكراً على أصحاب الحسابات المصرفية». كما كانت دعوة لإحضار البضائع الرخيصة من ثياب وإكسسوارت لبيعها أو التبرع بها للفقراء. في هذه الصفحة الفايسبوكية، تعود الذاكرة بنا الى بيروت الستينيات وحركة الأسواق الشعبية الرخيصة وضجة المارة بخلاف ما نراه اليوم من مدينة أشباح تضم فقط أصحاب الماركات التجارية الفخمة. ومن ضمن المنشورات أيضاً، جولة على عواصم العالم التي تصنع من نبض مدنها أسواقاً شعبية للسياح ولمواطنيها.