ربّما لا يعنيكَ اعترافي الآن. لكنْ... سأعترف:

يوماً ما يا عدوّي،
يوماً ما، بعدَ أنْ أكونَ قد قتلتُك،
يوماً ما، بعد أن أكون قد قتلتُكَ وأمعنتُ في قتلِكْ،
يوماً ما، بعد سنواتٍ أو عقود،
سأقفُ هنا أو هناك

قدّامَ ضريحكَ التعيس
الذي ما عادَ يحتوي إلاّ حثالةَ عظامِكَ وحثالةَ حياتِك،
يوماً ما، يوماً ما يا شهيدي،
سأقفُ دامع العين (أو ربما دونما دموع)
منتصراً، نادماً، حزيناً... ومغلوباً،
وسَيَستَحي ضميري وقلبي.
...
يوماً ما سأقولُ : «لو ...!»
وأعتذِر.
13/2/2015