الحلاج ما زال مغضوباً عليه حتى اليوم. الشاعر الصوفي الذي اتّهم بالزندقة وصُلب في أحد ميادين بغداد عام 922، وصلت لعنته إلى ظافر يوسف! عازف العود والمغنّي الصوفي لم يكن يتصوّر أنّ بيتاً شعرياً واحداً سيساء فهمه وسيؤدي إلى بلبلة في الحفلة التي قدّمها أخيراً في مهرجان «جاز في قرطاج» في تونس. البيت الشعري الذي استوحاه من الحلاج جلب عليه موجة غضب، أدّت إلى انفضاض الجمهور عن الأمسية وفق ما جاء في بعض المواقع. بدأت القصة حين غنّى ظافر يوسف «كفرت بدين الله، والكفر عند المسلمين حرام» التي ترد في ألبومه «نبوءة رقمية». هنا، انتفض بعض الجمهور، داعياً إلى مقاطعة الحفلة وهمَّ بالانصراف. فيما ذهب مدير المهرجان مراد المطهري إلى التبرّؤ من صاحب «خمريات أبو نوّاس»، مؤكداً أنّه لم يكن على علم بمضمون الأغنية. وأضاف أنّه بصفته مديراً للمهرجان، لا يستطيع الاستماع لكل الأغاني وممارسة الرقابة عليها!

من جانبه، رفض الفنان التونسي المقيم في فرنسا التعليق على الحادثة، أو الإدلاء بأي تصريح، بل اكتفى بشدّ رحاله مع الحلاج، رفيق دربه العزيز.