«إنّها العاصمة العالميّة للاغتصاب»، هكذا وصفت الموفدة الخاصة للأمم المتحدة لمكافحة العنف ضد النساء والأطفال في النزاعات، مارغو والستروم جمهورية الكونغو الديموقراطية. خلال عرض نتائج زيارتها الأخيرة للكونغو أمام مجلس الأمن، قالت والستروم إنّ «النساء في الكونغو لسن آمنات في منازلهن حين يحلّ الظلام». وسجل أكثر من ثلث عمليات الاغتصاب في إقليمي شمال وجنوب كيفو في شرق الكونغو، علماً بأنّ أعمال العنف أدّت إلى نزوح 4,1 ملايين شخص، بينهم 100 ألف يقيمون في مخيمات تديرها مفوضية اللاجئين. ومنذ عام 1996، تمّ رسمياً إحصاء 200 ألف حالة اغتصاب جنسي.

وكشف تقرير أعدّته منظمة «أوكسفام» عن ظاهرة اغتصاب النساء في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، أن أكثر من نصف الضحايا تعرّضن للاغتصاب الجماعي من قبل رجال مسلّحين. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من خمسة آلاف امرأة تعرّضن للاغتصاب في العام الماضي في جنوب كيفو وحده.