نصف المواد المنشورة على عدد من المواقع الإلكترونية البيدوفيلية مأخوذ أو مسروق من حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لآباء وأمّهات ينشرون صور أولادهم. هذا ما أكّده مفوّض سلامة الأطفال الإلكترونية في أوستراليا ألاستير ماكغيبون، موضحاً لصحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد» أن فريقاً من المحققين التابعين لمكتبه اكتشفوا هذا أثناء عملهم على شكاوى حول استغلال الأطفال والاعتداء الجنسي عليهم على الإنترنت.


وحذّر ماكغيبون من أنّ الإساءة تكمن في «التعلقيات المرفقة بالصور. بعض المواقع يضعها في ثيمات محددّة»، مضيفاً أنّ «الأهل لا يدركون سهولة إمكانية تحميل الصور على هذا النوع من الويب سايتات». الاختصاصية في السلامة الإلكترونية سوزان ماكلين قالت إنّه «بمجرّد نشر المواد الإلكترونية نفقد السيطرة عليها».