ماذا تفعل،

إذا كان لا أحدَ يرأفُ بتعاستِكَ غيرُ الأراملِ والثاكلاتِ واليتامى (ولا تنسَ أبناءَ الزنا!).
ولا أحد يفتحُ لكَ بابه (دعِ القلبَ جانباً!) إلّا الشحّادون، والمتشرّدون، وجَوّابو الظلماتِ الشجعان الذين لا أبوابَ تُفتَح لهم إلّا على العدم!
ماذا تفعل؟!
14/2/2015

عَبَدَةُ الورد



أمّهاتٌ، إخوةٌ، أصحابٌ، عاشقون، صبيانُ مدارس، شحّادون، عابرو سبيلٍ، عَـبَدةُ سلامٍ و وَرْد؛ إلى آخره... إلخ... إلخ...
: كلُّ مُحبٍّ نادبٌ
وكلُّ محبوبٍ شهيدٌ مع وقفِ التنفيذ.
.. ..
الآنَ، أكثرَ مِن أيّ وقت مضى،
أفهمُ لماذا كان الرسول «كارل ماركس» يحتقر هذا العالم
ويدعو إلى الانقلابِ عليه وإعادةِ تأليفهِ.
16/2/2015