أعلن موقع صحيفة «ليبيراسيون» الفرنسية أخيراً انضمام رسّام الكاريكاتور الجزائري الشهير علي ديلام (47 عاماً ــ الصورة) إلى أسرة مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية التي استأنفت صدورها الدوري أمس. الخبر عادت وأكدته الأخيرة عبر موقعها الإلكتروني، مشيرة إلى أنّها اختارت فنانين جدداً؛ من بينهم ديلام.


وجاء ذلك بعد شروعها في توظيف أشخاص جدد لتعويض الخسارة التي مُنيت بها إثر تعرّضها لهجوم إرهابي في كانون الثاني (يناير) الماضي أودى بحياة أربعة من أهم رسامي الكاريكاتور فيها. غير أنّ من المتوقع أن تثير الخطوة التي أقدم عليها الرسّام السابق في صحيفة «ليبرتيه» الجزائرية منذ عام 1996 جدلاً في الأوساط المعارضة للمجلة الفرنسية. بوادر هذا الجدل بدأت على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبّر جزائريون عن سخطهم، ووصل الأمر بالبعض إلى حدّ القول إنّه «باع نفسه للشيطان من أجل الشهرة».
يذكر أنّ ديلام معروف بمعارضته للنظام الجزائري، وسخريته من قادة الجيش والرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ما أدى إلى ملاحقة الجيش له من ضمن مجموعة من الصحافيين ورسامي الكاريكاتور بتهم «القدح والذم».
كما حُكم عليه عام 2006 بالسجن سنة واحدة مع غرامة مالية تزيد على 46 ألف دولار أميركي بسبب عدد من رسوم الكاريكاتور الساخرة من الرئيس التي نشرتها «ليبرتيه» في 2003.