أفادت صحيفة «دايلي تليغراف» الصادرة أمس بأن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون عيّن مديرة سابقة لشركة ملابس داخلية نسائية «لإضفاء طابع الإثارة على سياساته» بعد تدهور شعبية

حكومته.
وقالت الصحيفة إن الأميركية جنيفر موزيس، المديرة السابقة لشركة (غولدمان ساكس)، ستعمل في مكتب بمقرّ رئاسة الحكومة البريطانية (داونينغ ستريت) على تطوير أفكار جديدة لمساعدة براون على مواجهة زعيم حزب المحافظين المعارض ديفيد كاميرون في الانتخابات العامة المقبلة لتبديد النكسات التي تعرّض لها حزب العمال الحاكم أخيراً.
ونسبت الصحيفة إلى مصادر في داونينغ ستريت أن اللقب الدقيق لجنيفر لا يزال قيد المناقشة، لكنه سينحصر في إطار السياسة الاجتماعية، ولن تتلقى أي راتب مقابل خدماتها، مشيرة إلى أن الأخيرة أبلغت المؤسسة التي تشغل منصب مديرتها التنفيذية أنها ستترك المنصب لتركز على عملها الجديد.
وأضافت الصحيفة أن براون اتكل لفترة طويلة على رجال متجهمي الوجه ومحدودي الأفق للحصول على نصائح... لذا فقد حان وقت التغيير!