إنّه مقعد جلديّ لونه بيج فاتح، أنيق بدون زخارف، مشابه لسائر مقاعد البرلمان غير أن ظهره أعلى بقليل من المقاعد الأخرى، هو مقعد الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الذي ما زال في مكانه «لا يمسّه أحد» وقد حرص راوول كاسترو أول من أمس على عدم الجلوس فيه حين خلف شقيقه في سدة الرئاسة.

وبقي هذا المقعد شاغراً رمزياً فيما جلس راوول كاسترو الوريث الذي عينه فيدل نفسه في مقعده الخاص إلى يمين مقعد زعيم الثورة الكوبية، أمام أنظار 614 نائباً اجتمعوا في البرلمان لعقد جلسة تاريخية قررت عملية الانتقال في رأس الدولة.
وطوال الفترة التي غاب فيها فيدل كاسترو بداعي المرض عن البرلمان، كانت زجاجة ماء توضع بانتظام عند عقد كل جلسة أمام مقعد الرئيس إلى جانب نسخة النهار من صحيفة غرانما (الرسمية) والوثائق المطروحة للمعالجة.
(أ ف ب)