اهتزت دولة الإمارات العربية، وبالتحديد إمارة دبي، التي تروّج نفسها عالمياً أنها «حكومة إلكترونية»، أمس، بسبب تطور «غامض» قاد إلى انقطاع خدمة الإنترنت عن الإمارة بأكملها! ملحقاً الضرر بوسائل الاتصال على مستوى الدولة ككل، ما سبّب حالة من الإرباك العام على مستوى آلاف الشركات والجامعات والمراكز المحلية والأجنبية في البلاد.

وفيما تباينت الآراء بشأن الأسباب الحقيقة للأزمة الحالية، أشار تعميم داخلي، تبادله مسؤولون في شركة «دو» التابعة لإمارة دبي للاتصالات، إلى أن العطل ناجم عن خلل أصاب الكابل البحري بين مدينة الإسكندرية المصرية وباليرمو الإيطالية، دون أن تتضح الفترة اللازمة لإصلاحه.
ومنذ ساعات الصباح الأولى «غرقت» الإمارات في ظلام «إلكتروني» تعذر معه دخول مواقع الإنترنت، أو إجراء الاتصالات عبر الشبكة العنكبوتية. ووفق ما أكدت شرطة «طيران الإمارات» لموقع CNN بالعربية، فإن رحلاتها لم تتأثر بهذا العطل.
وتحوّل الاستغراب إلى قلق، وخاصة لدى المتعاملين في أسواق المال وأصحاب التحويلات المالية الإلكترونية الذين يخشون أن تتبخر ثرواتهم بتعطّل «كبسة الزر».