بعد ستين عاماً من مقتله على يد هندوسي متشدّد، سيجري نثر بعض من بقايا رماد جثمان المهاتما غاندي في بحر العرب، حسب ما ذكرت عائلته أمس. وقال أقارب المهاتما إنه ستفتح قارورة تحتوي على كمية من الرماد كان من المقرر أن تعرض في متحف غاندي في مومباي، وستنثر الرماد في بحر العرب.

وكانت هذه القارورة قد سلّمت العام الماضي إلى متحف «ماني بهاوان» المخصص لتراث غاندي من رجل أعمال هندي كان والده صديقاً لعائلة غاندي، حسب توشار غاندي أحد أحفاد المهاتما.
وصرح توشار أن «العائلة ناقشت المسألة وشعرت بأنه من غير المناسب عرض رماد غاندي في مكان عام وطلبت من المتحف تسليم القارورة لنا». وستقوم حفيدة المهاتما نيلامبين باريخ بنثر الرماد.
وكان غاندي قد قتل في 30 كانون الثاني 1948 عندما أطلق عليه متشدد هندي النار. وبعد حرق جثته وفقاً للتقاليد الهندوسية أرسلت عدة قوارير تحتوي على رماده الى أتباعه في انحاء البلاد لعرضها خلال مراسم تذكارية.
(أ ف ب)