أوليفر ستون يضرب مجدّداً! بعد «وورلد ترايد سنتر» (مركز التجارة العالمي) الذي أثار كالعادة الكثير من الجدل في صفوف النقّاد الأميركيين، ها هو المخرج الأميركي يعود بشريط وثائقي عن أحمدي نجاد! إذ أعلن مصدر رسمي في طهران أمس أنّ إيران ستمنح تأشيرة دخول إلى ستون الذي ينوي تصوير شريط وثائقي عن الرئيس الإيراني.

ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية شبه الرسمية عن مستشار الرئيس الإيراني جواد شاما غادري أنّ «أوليفر ستون يرغب في زيارة إيران، وقد أُنهيت كل الترتيبات الضرورية في السفارة الإيرانية في أبو ظبي لضمان حصول ستون على تأشيرة دخول».
وكانت «فوكس نيوز» قد نقلت سابقاً أنّ الرئيس الإيراني رفض عرض ستون تصوير وثائقي عنه، واصفاً صاحب «قتلة بالفطرة» بأنّه جزء من «الشيطان الأكبر».
وأوضح غادري أنّ «مدير أعمال أوليفر ستون ستيفن روبنشتاين اتصل بنا لآخر مرة في 5 كانون الأول (ديسمبر) وأخبرنا أنّ ستون مضرب عن العمل. ولهذا فقد جمّد إنتاج فيلمه الأخير. لكن الفرصة مناسبة الآن بالنسبة إلى ستون ليقوم برحلة إلى إيران قبل أن يبدأ تصوير فيلمه الجديد «بينكفيل»».
وكان روبنشتاين قد أعلن الشهر الماضي أنّ ستون الذي حاز جائزة الأوسكار ثلاث مرات، قرّر تأجيل خططه لتصوير وثائقي عن الرئيس الإيراني وقرر بدلاً من ذلك أن يركز جهوده على فيلم آخر يدور حول فييتنام بعنوان «بينكفيل». لكنه أضاف أن استئناف العمل على الوثائق الخاصة بنجاد يمكن أن يحصل مستقبلاً.
يشار إلى أن ستون زار فييتنام في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي لإجراء بحث حول فيلمه الجديد، وزار في هذا الإطار متحفاً لتخليد ذكرى مجازر ارتكبها الجنود الأميركيون في منطقة ماي لاي في آذار (مارس) 1968 وراح ضحيتها بين 300 و500 مدني.