أنا لستُ في حاجةٍ إلى كومبيوتر نوويّ

ولا إلى «سكانر» ربّاني
يتصَيّدُ الأورامَ النائمةَ، والخطايا المقنّعةَ بالورودِ والأغاني...
و لا إلى قرونِ استشعارٍ
كتلك التي للصراصيرِ والقملِ وبطاركةِ الظلمات.
صدِّقني يا رجلْ! صدِّقني!

تكفيني نظرةٌ واحدةٌ إلى عينيك
لأعرفَ أين يرقدُ الثعبان، وأين تضع بيوضَها حدآتُ الكراهية...
نظرةٌ واحدةٌ لا غير
لأبصرَ الظلامَ في أمعائك
وأشمَّ رائحةَ البراز تتسرّبُ من لحاءِ قلبك.
.. نظرةٌ واحدةْ.
.. ..
صدّقْني إذنْ! صدّقني:
حيثُ تكونُ البشاعةُ هي ما يُرادُ رصدُهُ واتّقاؤه،
يكفيني ما لا تُبصرهُ ولا تؤمن بقدرته:
يكفيني... قلبي.
26/6/2014