في القاموس الربّانيّ (القاموسِ الذي لم يكتبه أيُّ ربّ)... نعثرُ على ما يلي:

نقيق الضفادع.
نعيق الغربان.
نعيبُ البوم.
ضُباحُ الذئاب (أو لعلها الثعالب)...
إلى آخر قائمةِ المخلوقاتِ المحتقَرة.
لكنْ (أَعْمِلوا عقولكم وانتبهوا!)
لا صفةَ لصوتِ الإنسان.
.. ..
طبعاً، ليس الأمرُ مصادفةً ولا سهواً.
فالإنسان، الكائنُ الأشدّ حقارةً،
هو مَن وضعَ القائمةَ... وأَطلقَ الأسماء.
وطبعاً، لن يكون في مصلحتِهِ, أياً كانت الضرورة،
أن يعود ابنُه من المدرسة وهو يتفاخر:
بارِكْ لي يا بابا!
اليوم، حصلتُ على أحسنِ علامةٍ في مادّةِ التعبير.
نعم؛ لقد كان الموضوع:
«فحيحُ الإنسان».

4/7/2014