ابتداءً من سنة 2015 ستزاد غــــــرفة نوم اضافية في 60% من المنازل، والسبب هو توصّل الدراسات الاجتماعية والعائلية إلى تأكيد النظرية القائلـة بأن ليـس على الـــــــزوجين أن يناما في غرفة واحدة طيلة أيام السنة بل يجب أن يخصصا بضع ليالٍ للانفصال عن الشريك او الشريكة وتمضية وقت خاص في غرفة منفصلة.

إذ أظهرت نتيجة مجموعة من الـدراسات أخيــــــراً، أوردتها صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية، أن أحد الحلول لإبعاد شبح الانفصال والطلاق عن الزوجين هو تخصيـــــص كل منهما وقتاً معيّناً لقضاء الليــــــل في غرفة ثانية بعيداً عن غرفة النوم الزوجيـة، وذلك «يسهم من جهـة في اعادة الإثارة إلى العلاقة الثنائية، ومن جهة اخرى يعطي للفرد مساحة خاصة به تساعده على الاختلاء بنفسه» وتوضح الدراسة. ما يشير إلى اتجاه العالم نحو الفردية واحترام استقلالية الغير، وذلك يعدّ تحدّيا لكلّ زوجـــــــين يريدان إنجاح علاقتهما
واستمرارها.