أشارت دراسة حكومية يابانية إلى أن أكثر من 5000 شخص ينامون في مقاهي الإنترنت في اليابان، ما يعزز المخاوف على حالة الشباب اليابانيين الفقراء المشرّدين الذين يلجأون إلى أماكن عامة هرباً من الشوارع.

وجاء في الدراسة التي تناولت 1700 زبون أمضوا عدة ليال في 87 مقهى في شهري حزيران وتموز الماضيين، أن «اليابانيين في العشرينيات من العمر يشكلون أكبر مجموعة من المشرّدين المقيمين في مقاهي الإنترنت».
وقال ثلث الذين تناولتهم الدراسة إنهم خسروا منازلهم بعد خسارتهم وظائفهم، فيما أكد أكثر من 40% أنهم جرّبوا النوم في الشارع، وأعلن العديد منهم أن البحث عن العمل صعب لافتقارهم إلى عنوان سكن ثابت.
وتعتبر وزارة الصحة التي أجرت هذه الدراسة أن السبب وراء هذه الظاهرة هو زيادة عدد الشباب المتنقلين بين الوظائف والذين يصل عددهم إلى حوالى مليوني شخص الآن في اليابان.