لا يزال شبح «الليدي دي» يحوم في أجواء القصر الملكي البريطاني، إذ يعيش الأمير تشارلز وزوجته كاميلا «أكبر خلاف في حياتهما الزوجية» الآن وذلك بسبب القرار الذي اضطرت الأخيرة لاتخاذه بالانسحاب من حضور القداس التذكاري في الذكرى الـ10 لرحيل ديانا.

وذكرت صحيفة «دايلي مايل» البريطانية أن كاميلا شعرت «بأن زوجها ومستشاريه حذلوها» حين أقنعت بوجوب حضور الذكرى الـ10 لرحيل ديانا، لكونها زوجة ولي العهد، ومن المفترض أن تكون في الصف الأول إلى جانبه.
ولكن الملكة إليزابيت «نصحت» كاميلا بعدم الحضور، فما كان منها إلا أن انسحبت قبل القداس بعدة أيام.
وقال مصدر مقرب من كاميلا إنها «شعرت بالإذلال والإحباط»، رغم أنها «لم تكن ترغب بالمشاركة في المناسبة منذ البداية». وتابع المصدر «نتيجة لذلك بدت كاميلا بانسحابها المتأخر، في موقف المهزومة والخائفة من أن تتعرض للإساءة من محبّي ديانا».
(يو بي آي)